أكد رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال أول اجتماع لمجلس السلام في واشنطن أن بلاده ستساهم بمليار دولار لدعم عمل المجلس وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
وأوضح آل ثاني أن الدعم القطري سيوجه لتمويل مهام المجلس في تعزيز الاستقرار وإرساء الحلول الدائمة للقضية الفلسطينية، مع التركيز على إقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية بشكل متكامل.
كما أشار إلى أن قطر ستواصل تنسيق جهودها الإنسانية مع الولايات المتحدة وشركائها في الأمم المتحدة لضمان وصول الدعم المباشر إلى الأراضي الفلسطينية بشكل فعال ومستدام.
تأسيس مجلس السلام
في هذا الصدد، أفاد رئيس الوزراء القطري أن مجلس السلام أُنشئ في 22 يناير الماضي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بعد توقيع ممثلي 19 دولة على ميثاق المجلس لتعزيز جهود السلام في غزة.
وكما ذكرت المصادر أن المجلس أُنشئ بموجب اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لإدارة قطاع غزة، فيما يتوقع أن يمتد دوره مستقبلاً إلى إدارة النزاعات وحلها في مناطق فلسطينية أخرى عند الحاجة.
دعم دولي إضافي
على صعيد متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 10 مليارات دولار تمهيداً لتمويل مشاريع مجلس السلام في غزة، لتعزيز جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار على الأرض.
كما أوضح المسؤولون أن هذه المبادرات المالية والدعم الدولي تهدف إلى تمكين المجلس من تنفيذ خطة شاملة تشمل الأمن والإعمار وحماية المدنيين، بما يهيئ الظروف الملائمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أهمية المرحلة القادمة
أكد رئيس الوزراء القطري أن الدعم المالي والسياسي سيعمل على بناء أطر مؤسسية متينة، تمكّن من إدارة النزاعات المحلية وتحقيق استقرار دائم في القطاع، مع توسيع نطاق مجلس السلام مستقبلاً.
كما شدد على أن مشاركة قطر في المجلس تأتي ضمن التزامها الثابت بدعم القضية الفلسطينية، وضمان تطبيق الحلول الدائمة على الأرض، بما يسهم في استدامة الأمن والتنمية الشاملة لسكان غزة.