في سوق لا يعرف الثبات، تواصل الفضة جذب الأنظار كمؤشر اقتصادي حساس يعكس تحركات الأسواق العالمية وتوجهات المستثمرين. وبين تراجع محدود وترقب واضح، يترقب المتعاملون كل تغير في سعر هذا المعدن النفيس، خاصة مع تنامي الاهتمام به كملاذ ادخاري منخفض التكلفة وفرصة استثمارية مرنة.
شهدت أسعار الفضة في السوق المصري اليوم السبت 28 مارس 2026 حالة من التراجع الطفيف، بالتزامن مع تحركات محدودة في الأسواق العالمية، ما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين في قطاع المعادن الثمينة.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الفضة النقي عيار 999 نحو 123.94 جنيهًا، متراجعًا بنسبة 0.75%، في حين بلغ سعره عالميًا نحو 2.20 دولار، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.14%.
أما على مستوى باقي الأعيرة، فقد جاءت الأسعار كالتالي:
عيار 958 (الفضة البريطانية): 118.85 جنيه
عيار 925 (الاسترليني): 114.76 جنيه
عيار 900: 111.66 جنيه
عيار 875 (الفضة السعودي): 108.56 جنيه
عيار 800: 99.25 جنيه
عيار 750: 93.05 جنيه
عيار 585: 72.58 جنيه
وعلى صعيد الوحدات الأكبر، سجلت أوقية الفضة نحو 3854.97 جنيه، بما يعادل 68.59 دولار، بينما بلغ سعر الكيلو نحو 123,940 جنيهًا، أي ما يعادل 2205.16 دولار.
- نظرة مستقبلية:
تعكس هذه الأرقام حالة من الاستقرار المؤقت، في انتظار محفزات جديدة قد تدفع الأسعار للصعود أو التراجع، خاصة مع استمرار التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على سوق المعادن الثمينة.
- العوامل المؤثرة على الأسعار
يعود التذبذب الحالي في أسعار الفضة إلى التحركات العالمية في البورصات، إلى جانب تراجع المعاملات الفورية، وهو ما يفرض حالة من عدم الاستقرار النسبي في السوق المحلي، مع استمرار ارتباط الأسعار المحلية بسعر الأوقية عالميًا.
- الفضة.. خيار اقتصادي للهدايا والاستثمار
تُعد الفضة من البدائل المفضلة للذهب، سواء في الهدايا أو الادخار، نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة بالمعدن الأصفر، مع احتفاظها بقيمة استثمارية جيدة على المدى المتوسط والطويل.
- سعر مصنعية الفضة
تضاف المصنعية إلى الأسعار السابقة، وتتراوح عادة بين 25 إلى 60 جنيهًا للجرام حسب نوع الشغل والماركة.
ويتابع العديد من المواطنين والمستثمرين تحركات أسعار الفضة بشكل يومي، خاصة مع تزايد الإقبال عليها كبديل اقتصادي للذهب، سواء في شراء المشغولات أو السبائك بغرض الادخار والاستثمار.
وتوضح أسعار إعادة البيع الفارق الملحوظ بين قيمة شراء السبائك الجديدة وسعر بيعها لاحقًا، وهو ما يعكس هامش الربح الذي تعتمد عليه الأسواق.
لذلك يحرص التجار والمستثمرون على متابعة حركة الأسعار بدقة لتحديد التوقيت الأنسب للبيع وتحقيق أفضل عائد ممكن.