كشفت شبكة "سي إن إن" عن إصابة أكثر من 300 جندي أمريكي منذ انطلاق العمليات القتالية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران، وفق مسؤول بوزارة الحرب.
وأوضح المصدر أن عدد المصابين بلغ 303 حتى يوم الجمعة، بعد أن كان يقارب 290 في وقت سابق من الأسبوع، ما يعكس تصاعد الإصابات مع استمرار العمليات.
كما أكد أن أكثر من 75 بالمئة من الإصابات شملت دماغ الجنود نتيجة صدمات خارجية، مشيرًا إلى أن 273 عادوا إلى الخدمة بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال 10 في حالة حرجة.
حالات حرجة
في هذا السياق، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الإصابات الخطيرة تضمنت حالات بالغة يكون الموت فيها ممكنًا أو وشيكًا، موضحًا أن 13 جنديًا أمريكيًا لقوا حتفهم منذ بدء الحرب.
ولفت إلى أن غالبية الإصابات ناتجة عن هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية، بحسب تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
كما أضاف أن هذه الأرقام قد تتغير أو ترتفع مع مرور الوقت، إذ إن بعض أفراد الخدمة لا يطلبون العلاج مباشرة بعد الحوادث الميدانية.
تداعيات العمليات
على صعيد متصل، أكد أن الجيش يواصل متابعة الوضع الصحي للجنود المصابين بدقة، مع تقديم الدعم الطبي الكامل للحالات الخطرة لتقليل الخسائر البشرية.
وشدد على أن تقارير الإصابات تساعد القيادة الأمريكية على تعديل التكتيكات والعمليات لضمان سلامة القوات في النزاع المستمر مع إيران.
كما لفت إلى أن البيانات تأتي ضمن جهود الشفافية الإعلامية لتوضيح تأثير العمليات العسكرية على القوات الأمريكية الميدانية.