أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، تنفيذ ضربة جوية استهدفت منشأة كانت تُستخدم لإنتاج المواد الأولية اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم داخل إيران، ضمن الهجوم المستمر على برنامجها النووي.

وأوضح أن سلاح الجو نفّذ العملية بتوجيه من مديرية الاستخبارات، مستهدفًا مصنعًا لاستخراج اليورانيوم من المعادن في مدينة يزد وسط البلاد.

كما أشار إلى أن المنشأة كانت الوحيدة من نوعها في إيران، حيث عُملت المواد الخام عبر عمليات ميكانيكية وكيميائية لاستخدامها لاحقًا في تخصيب اليورانيوم.

تعطيل عمليات الإنتاج 

في هذا الصدد، أكد أن المصنع مثل مرحلة أساسية في سلسلة الإنتاج المرتبطة بتطوير الأسلحة النووية، ما جعله هدفًا استراتيجيًا ضمن العمليات العسكرية.

ولفت إلى أن الضربة استهدفت البنية التحتية المركزية داخل الموقع، بهدف تعطيل عمليات الإنتاج وتقليل قدرة إيران على معالجة المواد الخام.

كما شدد على أن اليورانيوم المخصب كان عنصرًا حيويًا في تطوير الأسلحة النووية، ما عزز أهمية استهداف هذه المنشآت الحساسة.

أهداف الضربة

علاوة على ما سبق، أوضح الجيش الإسرائيلي، أن العملية هدفت إلى حرمان إيران من الوصول إلى المواد الأولية الضرورية لبرنامجها النووي، والعمل على إبطاء تقدمه بشكل ملحوظ.

وأكد أن هذه الضربات جاءت ضمن استراتيجية أوسع لإضعاف البنية النووية الإيرانية، ومنع تطوير أي قدرات عسكرية ذات صلة.

كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل عملياته، في إطار سعيه لمنع إيران من تطوير برنامج نووي عسكري مستقبلي.