توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، برد قاس على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع صناعية ونووية داخل إيران، مؤكدًا أن الرد سيكون حاسمًا.
وأشار عراقجي إلى أن الضربات طالت اثنين من أكبر مصانع الصلب، إضافة إلى محطة كهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى حساسة.
كما أكد أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا، خاصة مع ما وصفه بتنسيق إسرائيلي أمريكي في تنفيذ العمليات داخل الأراضي الإيرانية.
الهجوم يتناقض مع المهلة
في هذا الصدد، شدد عراقجي على أن الهجوم يتناقض مع المهلة الممددة للدبلوماسية التي أعلنتها الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يقوض فرص التهدئة السياسية القائمة.
وأعلن أن إيران ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على ما وصفها بالجرائم، في إشارة إلى رد محتمل قد يحمل أبعادًا عسكرية.
كما لفت إلى أن طهران تدرس خيارات متعددة للرد، بما يعكس تصعيدًا متدرجًا يتناسب مع طبيعة الأهداف التي تم استهدافها مؤخرًا.
مضيق هرمز
على صعيد آخر، كشف عراقجي خلال اتصال مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الأمريكية والإسرائيلية يُعد إجراءً مشروعًا.
وأوضح أن هذا الخيار يأتي ضمن أدوات الرد المتاحة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
كما أكد أن عبور السفن عبر مضيق هرمز يتم بالتنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة، في إطار فرض سيطرة كاملة على الممر الحيوي.