أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، على تنفيذ زيارة تنكرية داخل أحد المعتقلات التي تضم أسرى فلسطينيين، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في نهج العقوبات والإجراءات الميدانية.
وتنكر الوزير بزي جندي (سجان) خلال ساعات الفجر، ودخل إلى المعتقل برفقة مدير مصلحة السجون، وذلك بهدف متابعة تنفيذ الإجراءات العقابية والاطلاع على تفاصيل الواقع اليومي داخل السجون.
كما جاءت هذه الخطوة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، لمراقبة سير العمل ميدانيًا وقياس مستوى التزام السجانين بالإجراءات، إضافة إلى تقييم درجة الجاهزية والانضباط داخل المنشآت الاحتجازية.

رقابة وتشديد
في هذا السياق، قال بن غفير إنه وصل مبكرًا متنكراً بزي أحد المقاتلين لمتابعة ما وصفه بالتغيير في مصلحة السجون، مشيدًا بمستوى التنظيم والانضباط والجاهزية العملياتية داخل المرافق.
وأضاف الوزير أن الإجراءات الجديدة أسهمت في إحداث تحول جذري في أداء مصلحة السجون، معتبرًا أن المؤسسة باتت أكثر قوة وفاعلية في فرض السيطرة وتعزيز الردع.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الطواقم العاملة تنفذ مهامها بكفاءة عالية، مؤكدًا أن ما وصفه بإعادة الحوكمة داخل السجون انعكس على مستوى الأداء العام والانضباط المؤسسي.
إجراءات جديدة
علاوة على ما سبق، لفت بن غفير إلى عزمه إدخال تعديلات إضافية على سياسات التفتيش داخل السجون، بما يشمل تشديد إجراءات التفتيش الجسدي بحق الأسرى عند دخولهم إلى المرافق الاحتجازية.
كما أكد أنه طلب من الجهات المختصة تسريع تنفيذ الإجراءات الجديدة المتعلقة بالتفتيش، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية وإحكام السيطرة داخل السجون.