يعتقد البعض أن الأوروبيين هم من أبدعوا قصة سندريلا، بينما ترجع القصة في الأصل لمجموعة برديات " شستر بيتى" الموجودة بالمتحف البريطانى.
إنها واحدة من أشهر القصص التى تركها المصريون القدماء وتم ترجمتها لعدة لغات.
كما وجدت لها أكثر من نسخة يرجع بعضها إلى العصرالمتأخر، اختلفت في بعض تفاصيلها ولكنها اشتركت في المضمون، بينما وجدت صورة أخرى للقصة نسبها المؤرخون للملك " من_كاو_رع" أبن الملك خوفو صاحب الهرم الأكبر.
ويذكر أنها وردت فى كتابات (هيرودوت) المؤرخ اليونانى عن تاريخ مصر
و لكنه غير فيها الكثير.
بنما بردية" شستر بيتى" أنها النموذج الأمثل لقصائد الحب والغرام والمشاعر النبيلة، وقد ظهر ذلك فى ترنيمة نفتيس إلى أوزوريس، عندما قال:
"أحضر توا يا سيدى يا من ذهبت بعيدًا، أحضر لكى تفعل ما كنت تحبه تحت الأشجار، لقد أخذت قلبى بعيدًا عنى آلاف الأميال، معك أنت فقط أرغب فى فعل ما أحب، إذا كنت قد ذهبت إلى بلد الخلود فسوف أصحبك، فأنا أخشى أن يقتلنى طيفون "الشيطان ست"، لقد أتيت هنا من أجل حبى لك، فلتحرر جسدى من حبك.