أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الخميس، نشر زوارق سريعة مسيّرة لتنفيذ دوريات ضمن عملياتها الجارية، في خطوة تمثل تطورًا نوعيًا في أدوات المواجهة البحرية.
وأكدت أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها واشنطن هذا النوع من الزوارق في نزاع قائم، ما يعكس تغيرًا في تكتيكاتها العسكرية.
وأشارت إلى أن هذه الزوارق يمكن استخدامها لأغراض المراقبة أو تنفيذ هجمات انتحارية، ما يمنحها مرونة كبيرة في ساحات القتال البحرية.
الزوارق المسيّرة
في هذا الصدد، لفتت تقارير إلى أن أهمية الزوارق المسيّرة تعززت بعد استخدامها في الحرب الأوكرانية، حيث ألحقت أضرارًا كبيرة بأسطول البحر الأسود الروسي.
وأضافت أن إيران استخدمت بدورها طائرات مسيّرة بحرية لاستهداف ناقلات نفط في الخليج، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.
كما أكدت مصادر أن هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار العمليات العسكرية منذ أسابيع.
عمليات برية محتملة
كشفت مصادر أمريكية أن البنتاغون يدرس خيارات لتوجيه ضربة أخيرة إلى إيران، تشمل عمليات برية محتملة أو حملة قصف واسعة النطاق.
وأوضحت أن هذه الخطط تهدف إلى إنهاء القتال بسرعة، لكنها تنطوي على مخاطر تصعيد واسع قد يطيل أمد النزاع في المنطقة.
وأشارت إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو تعثر المفاوضات قد يدفع نحو تصعيد أكبر، مع زيادة احتمالات المواجهة المباشرة.
شكوك إيرانية
حذرت الإدارة الأمريكية من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يدفع إلى تنفيذ ضربات أقسى، مؤكدة استعدادها للتصعيد إذا لزم الأمر.
وأضافت أن تعزيزات عسكرية إضافية، تشمل طائرات مقاتلة وآلاف الجنود، ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة لدعم العمليات.
كما اشارت إلى أن إيران تبدي شكوكًا تجاه المسار التفاوضي، معتبرة أنه قد يكون تمهيدًا لهجمات مفاجئة.