كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن وجود خلافات بين إسرائيل وإدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن عدد من بنود خطة مقترحة للتعامل مع إيران.

وأوضحت المصادر أن الخلافات تتركز حول الصياغة غير الواضحة لمستقبل برنامج الصواريخ الإيراني، إضافة إلى آلية نقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد.

كما أشارت التقارير إلى أن الجانبين يختلفان كذلك حول مسألة تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على طهران ضمن أي اتفاق محتمل.

تحركات دبلوماسية

في هذا السياق، أكد الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهود التفاوض مع إيران، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة.

وأوضح أن واشنطن تجري محادثات مع أطراف وصفها بالمناسبة داخل إيران، مشيراً إلى رغبة إيرانية واضحة في الوصول إلى تسوية سياسية.

ولفتت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة قدمت بالفعل مقترحاً يتضمن 15 نقطة، في إطار مساعٍ لإنهاء النزاع في المنطقة.

مقترح التسوية

أفادت مصادر إعلامية بأن الخطة الأمريكية تشمل بنوداً تتعلق بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف دعم الجماعات الحليفة في المنطقة.

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً إعادة فتح مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن واشنطن تسعى لفرض وقف إطلاق نار مؤقت لمدة شهر، لبحث تفاصيل الخطة مع الأطراف المعنية.

تباين المواقف

أكدت المصادر أن التباين بين إسرائيل والولايات المتحدة يعكس اختلافاً في الأولويات الأمنية والسياسية المتعلقة بكيفية التعامل مع الملف الإيراني.

وأوضحت أن بعض البنود لا تزال قيد النقاش، ما يشير إلى استمرار المشاورات بين الطرفين قبل الوصول إلى صيغة نهائية للاتفاق.

كما أكدت على أن مسار التفاوض لا يزال مفتوحاً، رغم التعقيدات التي تحيط بالملف وتباين الرؤى بين الحلفاء.