أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، حاجته إلى قوات إضافية لتعزيز انتشاره في جنوب لبنان، في ظل استمرار المواجهات العسكرية مع حزب الله.
وأكد المتحدث العسكري إيفي ديفرين أن العمليات الجارية تهدف إلى إنشاء منطقة دفاعية أمامية، تتطلب دعماً بشرياً وعسكرياً إضافياً في الميدان.
كما أشار إلى أن هذا الانتشار يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتأمين الحدود الشمالية، وتقليل التهديدات المحتملة القادمة من الجانب اللبناني.
تعدد الجبهات
وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يعمل في الوقت نفسه على عدة جبهات عسكرية، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب الساحة السورية.
وأوضح أن هذا التوسع في العمليات يفرض ضغوطاً متزايدة على القوات، ما يستدعي تعزيز القدرات البشرية لتلبية متطلبات الانتشار المستمر.
ولفت إلى أن التحديات الأمنية الراهنة تفرض على المؤسسة العسكرية إعادة توزيع الموارد بشكل يضمن الجاهزية في مختلف المناطق.
احتياجات ميدانية
وشدد المسؤول العسكري على الحاجة إلى مزيد من الجنود المقاتلين، بما يعزز القدرة على تنفيذ المهام العملياتية بكفاءة في البيئات القتالية المختلفة.
وأكد أن تعزيز القوات يأتي استجابة مباشرة لتطورات الميدان، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات على الحدود اللبنانية.
واختتم بالتأكيد على أن الجيش يواصل تقييم الوضع الميداني بشكل مستمر، لضمان تحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية في المرحلة الحالية.