المشهد الأخير للحرب الأمريكية الصهيونية على إيران ينذر بتطور الأحداث، ونصل إلى نقطة العالم أجمع لا يريد أن يصل إليها.…

عنونت المقال بالحرب العالمية الثالثة تأكيدًا على أنها بالفعل بدأت، ليس من وقت الهجوم على إيران، ولكن:

الحرب العالمية الثالثة بدأت منذ استفزاز الغرب للدب الروسي، ومحاولات جره إلى مستنقع أوكرانيا.

الحرب العالمية الثالثة بدأت منذ تفجير خط أنابيب تصدير الطاقة لأوروبا.

الحرب العالمية الثالثة بدأت منذ محاولة اغتيال وزير الدفاع الروسي التي فشلت، واتضح المخطط.

الحرب العالمية الثالثة بدأت منذ إقرار أمريكا والاتحاد الأوروبي أكثر من ستة آلاف عقوبة غير مسبوقة في تاريخ العقوبات على الدول!!

الحرب العالمية الثالثة بدأت عند تحرك أمريكا وعمل مناورات في بحر اليابان بحجة اتفاقيات مشتركة.

الحرب العالمية الثالثة بدأت عند خطف أمريكا رئيس فنزويلا مادورو.

الحرب العالمية الثالثة بدأت عند إعلان ترامب أن جرينلاند الدنماركية يجب أن تكون أمريكية.

إن ما يحدث الآن هو فصل ما قبل نهاية المعركة، وإعلان من الفائز بإدارة العالم في المرحلة القادمة، والتي تمتد لمائة عام، نعم…

مائة سنة هي عمر قيادة أمريكا للعالم، وكانت النتائج كما يعلم الجميع:

قتل ودمار واحتلال واستغلال، ونهب ثروات دول، واختفاء دول من الخريطة، وسطوع دول أخرى.

كل ما سبق، وهنا في مصر قائد يعي تمامًا ما يحدث، بل بفضل من الفتاح العليم لديه رؤية مسبقة بما يجب أن يكون. قائد بدأ إطلاق رصاصة الرحمة على العملة الأكثر قوة في الكوكب، عندما قال:

الدولار سيصبح من التاريخ.

وقد صدقت رؤيته.

الآن يترنح الدولار بين صعود وهبوط، مقاومًا وبشدة الضربات العنيفة بسبب الحرب في منطقة الخليج، منطقة الشرق الأوسط التي يخرج منها أكثر من 40% من طاقة العالم.

اليوم ستحدد إيران ما هي الدولة التي ستقود العالم الجديد؟!

أمريكا أم روسيا والصين؟

إن ما يحدث الآن من استنزاف لقوات وذخيرة الأمريكيين جزء من حرب الاستنزاف التي تقودها الصين وروسيا ضد الغرب.

مسرح العمليات منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا مضيق هرمز.

تايوان هي الهدف.

بعد فنزويلا وكوبا وجرينلاند وإيران،

تايوان هي الهدف.

ونحن نؤكد أن أمريكا ستتراجع كثيرًا في زاوية تناسب حجمها المكشوف، بعد سطوع شمس الصين وروسيا.