يستعد حزب الوعي المصري لتدشين “مدرسة الوعي” بشكل رسمي، وذلك خلال فعالية تُقام يوم السبت الموافق 28 مارس، بمقر الحزب الرئيسي، بحضور الدكتور باسل عادل رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة العليا، ونخبة من المهتمين بالشأن العام والعمل السياسي.
تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الحزب نحو إعداد كوادر شبابية تمتلك وعيًا سياسيًا ومجتمعيًا متكاملًا، وقادرة على التعامل مع قضايا الدولة والمجتمع بفهم أعمق، من خلال برنامج تدريبي يستهدف الدمج بين التأهيل الفكري، والفاعلية المجتمعية، والاستعداد للمشاركة السياسية.
من جانب، أكد الدكتور محمود رضا مكادي، أمين مساعد التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية ومؤسس “مدرسة الوعي”، أن تدشين المدرسة يمثل بداية حقيقية لمشروع يستهدف صناعة جيل جديد من القيادات الواعية، القادرة على امتلاك أدوات التفكير النقدي، والتحليل، والتأثير الإيجابي في المجالين المجتمعي والسياسي.
وتابع مكادي أن “مدرسة الوعي” لا تُعد مجرد برنامج تدريبي تقليدي، بل مشروعًا متكاملًا لبناء الإنسان أولًا، ثم تمكينه على المستوى المجتمعي، وصولًا إلى تأهيله للمشاركة الفاعلة في العمل السياسي وصناعة القرار.
وأوضح أن البرنامج يقوم على منهج تدريجي ومتدرج يبدأ من تأسيس الوعي والمعرفة، ثم ينتقل إلى التطبيق العملي والتفاعل المجتمعي، وصولًا إلى مرحلة التمكين القيادي، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك رؤية حديثة وأدوات واقعية تتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وأضاف أن المدرسة ستضم مجموعة متنوعة من الورش التدريبية والندوات التفاعلية، التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات السياسة، والتنمية، والإعلام، وحقوق الإنسان، بما يسهم في إعداد كوادر حزبية وشبابية قادرة على الانخراط في العمل العام بشكل أكثر احترافًا وتنظيمًا.
يذكر أن حفل التدشين سيشهد عرضًا تفصيليًا لمحاور البرنامج التدريبي، إلى جانب الإعلان عن انطلاق أولى الدفعات التدريبية، في ظل اهتمام متزايد من الشباب الراغبين في تطوير أدواتهم والانخراط في المجال العام على أسس أكثر وعيًا وتأهيلًا.