أكد الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور بمجلس النواب، أن بعض الأعمال الفنية التي تُعرض في الوقت الراهن تستوجب مراجعة رقابية أكثر حسمًا، إذا ما تضمنت محتوى يتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية الراسخة، مشددًا على أن الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية والوعي المجتمعي يجب أن يظل أولوية في كل ما يُقدم من محتوى ثقافي أو فني.
وفي هذا الإطار، تقدم خير الله ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب بشأن عرض فيلم «السلم والثعبان»، معتبرًا أن العمل تضمن مشاهد وإيحاءات لا تتسق مع طبيعة المجتمع المصري وثوابته الأخلاقية، بما قد ينعكس سلبًا على البناء التربوي والقيمي للأبناء، ويؤثر على تصوراتهم تجاه العلاقات والسلوكيات الاجتماعية.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور إلى أن ما وصفه بتجاوز بعض الخطوط الأخلاقية في الأعمال الدرامية أو السينمائية لا ينبغي تمريره تحت لافتات حرية الفن أو نقل الواقع، مؤكدًا أن حرية الإبداع يجب أن تقترن بالمسؤولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحتوى يمكن أن يصل بسهولة إلى الشباب والمراهقين ويؤثر في وعيهم وسلوكهم.
وطالب خير الله الحكومة والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الثقافة والجهات الرقابية المختصة، بضرورة اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية لضمان عدم تكرار مثل هذا النوع من المحتوى، بما يحفظ الهوية الثقافية والأخلاقية للمجتمع، ويمنع تمرير رسائل أو أنماط سلوكية لا تتفق مع القيم العامة.
وفي سياق متصل، أعلن تضامنه مع كل الشخصيات أو المؤسسات التي رأى أنها تعرضت للإساءة أو التناول غير المناسب من خلال العمل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية التي تمر بها الدولة، بما تحمله من تحديات داخلية وخارجية، تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية، والمساهمة في دعم الاستقرار والبناء بدلًا من تقديم محتوى قد يثير الجدل أو ينعكس سلبًا على صورة المجتمع ومؤسساته.
واختتم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور بيانه بالتأكيد على أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض الحفاظ على الأجيال الجديدة، وتقديم محتوى يسهم في ترسيخ الوعي والتمييز بين ما يفيد المجتمع وما يضرّه، مشددًا على أن حماية الأبناء فكريًا وسلوكيًا تمثل جزءًا أصيلًا من واجب الجميع تجاه الوطن ومستقبله.