في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الملفات الشائكة في الشرق الأوسط، برزت مرة أخرى الفرقة 82 المحمولة جواً كواحدة من أبرز الوحدات العسكرية الأميركية المستعدة للتحرك سريعًا.
فرقة لا يعرفها الكثيرون جيدًا، لكنها تلعب دورًا مفصليًا في الاستجابة السريعة للأزمات حول العالم، حتى قبل أن تتضح تفاصيل المواجهات أو تتبلور الخطط الأكبر.
من هي الفرقة 82 ولماذا تُعد رأس الحربة العسكرية؟
• وحدة متميزة في الجيش الأميركي
الفرقة 82 المحمولة جواً ليست فرقة عادية، بل وحدة نخبوية متخصصة في الهجوم السريع والدخول المبكر في ميادين العمليات.
• سرعة انتشار غير مسبوقة
يُمكن لهذه الفرقة أن تنتشر في أي مكان بالعالم خلال 18 ساعة فقط من قاعدة فورت براغ في ولاية نورث كارولاينا، ما يجعلها جزءًا من قوة الاستجابة الفورية للقوات الأمريكية.
• تاريخ طويل من التدخلات
نشأت الفرقة في الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد تنظيمها في الحرب العالمية الثانية لتصبح في أغسطس 1942 أول فرقة محمولة جواً في الجيش الأمريكي، وشاركت في معارك حاسمة مثل إنزال نورماندي 1944.
• مشاركة في عمليات عالمية
من فيتنام إلى غرينادا وبنما، ثم العراق وأفغانستان، والعديد من المهام ضد تنظيم داعش، أثبتت الفرقة قدراتها في بيئات قتالية مختلفة.
• تركيبة قتالية متكاملة
الفرقة تضم 3 ألوية قتالية يبلغ قوام كل لواء نحو 4000 جندي، بجانب لواء طيران (مروحيات هجومية ونقل)، وحدة مدفعية، ولواء لوجستي، وكتيبة قيادة.
• اختبار القدرات على أرض الواقع
في 2021، أثبتت الفرقة سرعتها وقدرتها على الانتشار عندما أُرسلت إلى مطار كابل الدولي للمشاركة في عمليات الإجلاء بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
• تجهيز ونشر حديث
أفادت تقارير أن الولايات المتحدة تستعد لنشر نحو ألف جندي من الفرقة 82 إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، في إطار تعزيز الوجود الأميركي بالرغم من التفاؤل السياسي حول المفاوضات مع إيران.