صرح وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات، الأربعاء، إن إيران من غير المرجح أن توافق على خطة البنود الخمسة عشر التي قدمتها الإدارة الأمريكية.

ووصف الخطة بأنها تبدو جيدة على الورق، لكنها تحتاج إلى ضمانات حقيقية في حال تطبيقها، ما يعكس شكوكًا في فعاليتها.

وأشار إلى أن تقييمه يستند إلى سلوك طهران السابق، الذي يظهر رفضًا لتنازلات جوهرية في الملفات الحساسة.

أهداف الحرب

أكد بركات أن الأهداف الرئيسية لإسرائيل تتمثل في ضمان بقاء إيران بلا أسلحة نووية، وبلا صواريخ، وبلا وكلاء نفوذ في المنطقة.

وأضاف أن تحقيق هذه الأهداف قد يتم عبر اتفاق سياسي إذا التزمت طهران به، أو عبر استمرار العمليات العسكرية حتى تحقق النتائج المطلوبة.

كما أوضح أن بلاده مستعدة لمواصلة الضربات في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية.

تنسيق أمريكي

في سياق متصل، أشار بركات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفتح المجال للمناقشات، لكنه في الوقت ذاته يعزز الوجود العسكري في المنطقة.

وأضاف أن هذا التوجه يبعث برسالة واضحة إلى إيران مفادها جدية الولايات المتحدة في دعم أهدافها الأمنية.

وأكد ثقته بوجود توافق بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الأهداف النهائية للحرب ومسارات تحقيقها.

غموض الموقف

علاوة على ما سبق، اعتبر بركات أن نتائج هذه الجولة ستقود في النهاية إلى تحقيق الأهداف الإسرائيلية، سواء تم ذلك عبر اتفاق أو من خلال استمرار التصعيد العسكري.

وأوضح أن الموقف من تفاصيل الخطة الأمريكية لا يزال غير معلن بشكل كامل، في ظل تعقيدات المشهد السياسي.

وتجنب الرد بشكل مباشر على سؤال يتعلق بمشاركة إسرائيل في صياغة المقترحات، مكتفيًا بإبقاء الأمر ضمن دائرة الغموض.