أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن قرار إخلاء مدينة صور في جنوب لبنان جاء نتيجة استخدام حزب الله المدنيين كدروع بشرية لإطلاق رشقات صاروخية.

وفي بيان نشرته المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر منصة "إكس"، أوضح أن هذه العمليات تمت من داخل الأحياء السكنية، ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات عسكرية تهدف إلى تقليل المخاطر على السكان.

كما أشار إلى أن تموضع عناصر الحزب داخل المناطق المأهولة زاد من تعقيد المشهد الميداني، وفرض تحديات إضافية أمام العمليات العسكرية.

بنية عسكرية

أكد الجيش أن حزب الله زرع بنيته التحتية العسكرية داخل التجمعات السكنية في صور والقرى المحيطة، بإيعاز مباشر من إيران.

وأضاف أن عناصر الحزب أطلقوا نحو مئة وعشرين قذيفة صاروخية من تخوم الأحياء المأهولة، متجاهلين سلامة السكان المحليين.

ولفت إلى أن هذه الممارسات حوّلت منازل المدنيين إلى منصات إطلاق، ما جعلها أهدافًا محتملة ضمن العمليات العسكرية الجارية.

إنذارات مسبقة

أكد الجيش الإسرائيلي أنه وجّه إنذارات واضحة لسكان المنطقة بضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عن مواقع الخطر قبل تنفيذ الضربات الجوية.

وأوضح أن هذه التحذيرات جاءت ضمن ما وصفه بأولوية حماية المدنيين، رغم اتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.

وأشار إلى أن الضربات استهدفت ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لحزب الله، ضمن حملة عسكرية تهدف إلى تقليص قدراته.

تحذيرات للسكان

وجّه الجيش تحذيرًا عامًا لسكان لبنان، وخاصة في مدينة صور، من مخاطر التواجد قرب مواقع يتموضع فيها عناصر حزب الله.

واعتبر أن تمركز الحزب داخل الأحياء السكنية يعرّض المدنيين للخطر، ويؤدي إلى استجلاب الدمار للمناطق السكنية المحيطة.

وأكد أن استمرار هذا النمط من التمركز سيزيد من احتمالات التصعيد، ويضع السكان في قلب المواجهات العسكرية الدائرة.