كشفت مصادر إيرانية رفيعة، الأربعاء، أن باكستان سلّمت طهران مقترحًا أمريكيًا، في إطار مساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة في المنطقة.

وأضافت أن هذه الخطوة جاءت وسط تحركات متسارعة لإعادة إطلاق قنوات التفاوض، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد العسكري.

وأشارت إلى أن المبادرة تعكس دورًا متناميًا لإسلام آباد في الوساطة، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة.

غموض التفاصيل

في هذا الصدد، أوضحت المصادر أن تفاصيل المقترح الأمريكي لم تُكشف بعد، كما لم يتضح ما إذا كان مرتبطًا بخطة سابقة مكونة من خمسة عشر بندًا.

وأكدت أن الغموض لا يزال يحيط بمضمون المبادرة، ما يترك المجال مفتوحًا لتفسيرات متعددة بشأن أهدافها وشروطها المحتملة.

كما لفتت إلى أن حساسية الملف دفعت المسؤولين إلى تجنب الإفصاح عن معلومات إضافية، في انتظار بلورة موقف رسمي من الأطراف المعنية.

بحث مكان

على صعيد متصل، أشارت المصادر إلى أن تركيا تسهم في جهود موازية تهدف إلى تحديد مكان مناسب لعقد أي محادثات محتملة بين طهران وواشنطن.

وأضافت أن النقاشات الجارية تدرس خيار عقد اللقاءات في تركيا أو باكستان، في إطار توفير بيئة مناسبة للمفاوضات المرتقبة.

وأكدت أن اختيار الموقع سيعكس توازنات سياسية وأمنية، وقد يؤثر بشكل مباشر على فرص نجاح أي مسار تفاوضي قادم.