بيننا وبين شعب الكويت تاريخ طويل من العلاقات الطيبة بين الأشقاء 

ولا زال أهل الكويت يتذكرون جيداً مافعلته من أجلهم مصر وكيف فتحت ذراعيها وبيوتها لاستقبالهم بعد أن هربوا من بلادهم خوفا من صدام حسين في بداية التسعينيات القرن الماضي 

كلهم يتذكرون ويحفظون الجميل 

يوم أن أويناهم وساندناهم حتى عادوا إلى بلادهم بعد تحريرها 

كلهم ماعدا هذا النكرة 

والذي يعلم الجميع واولهم أبنته التي تبرأت منه حجمه الحقيقي وأنه للإيجار لمن يدفع 

ولهذا استمر حتى الآن رغم استياء الشعب الكويتي من سلوكه وتلويثه للآخرين من أجل بضعة دولارات 

حتى لو كان المقابل بيع قضية فلسطين أو بيع الوطن لا يهم 

المهم الدفع 

وهذي حقيقة يعلمها الجميع 

لكن الأهم أن هذا النكرة المأجور لم يكن يستحق كل هذا الاهتمام بعد ما كتبه 

فهو لم يسيء إلى مصر كما تخيل البعض 

هو شخص موتور فاسد الاخلاق قرر أن يكتب مذكراته الملوثة أيام شبابه 

ويحكي للناس فضائحه 

وكيف كان يتحرش بامرأة فقيرة ثم يجبرها على السكوت ب٢ جنيه

وكنا نتمنى أن يحكي الجزء المثير في مذكراته عندما هرب من وطنه بملابس النساء 

أو ما فعله من ركوع ذليل أمام العدو الصهيوني والتحريض ضد المقاومة 

هو في كل الأحوال لا يستحق أدنى اهتمام 

سوى انه يحمل جنسية بلد نحبه ونحب أهله