في أول اختبار حقيقي لحركة الأسواق عقب عطلة عيد الفطر، عادت البورصة المصرية إلى التداول على إيقاع متباين، عاكسة حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين، رغم تسجيل مكاسب سوقية طفيفة تؤكد استمرار السيولة في دعم السوق.
 

اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، والتي تُعد أولى جلساتها بعد إجازة عيد الفطر، على أداء متباين للمؤشرات، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية، في مقابل نشاط شرائي ملحوظ من المستثمرين المحليين والعرب.
وسجل رأس المال السوقي مكاسب تُقدر بنحو 2 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.283 تريليون جنيه، مدعومًا بتدفقات نقدية ساهمت في الحد من التراجعات.


وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي EGX 30 بنسبة 1.43% ليغلق عند مستوى 46930 نقطة، متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم الكبرى، في مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي.


في المقابل، صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة EGX 70 متساوي الأوزان بنسبة 1.08%، كما ارتفع مؤشر EGX 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.82%، ما يعكس توجهًا نسبيًا نحو الأسهم الأقل وزنًا بالسوق.


كما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.63%، فيما شهدت بعض المؤشرات الأخرى تحركات محدودة بين الصعود والهبوط، في ظل تباين واضح في توجهات المستثمرين.


وسجلت قيم التداول نحو 7.7 مليار جنيه، مع اتجاه تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، مقابل ميل الأجانب إلى البيع، في إشارة إلى استمرار اختلاف الرؤى الاستثمارية بشأن اتجاه السوق في الفترة المقبلة.


خلفية توضيحية:


وتُعد البورصة سوقًا لتداول الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات، حيث تحكمها قواعد دقيقة تعتمد على تحليل البيانات المالية والتوقعات الاقتصادية، ما يجعل قرارات الاستثمار بها بحاجة إلى قدر كبير من الخبرة والدقة لتجنب المخاطر.