بداية أؤكد حبى وتقديرى لكل الأشقاء فى الوطن العربي وفي القلب منهم الشعب الكويتي المحب لمصر والمصريين، الأمر الذى لمسته وشعرت به خلال زيارتى للكويت العاصمة نهاية عام 2010، فلم أجلس مع أى مواطن كويتي مسؤولًا كان أو إنسانًا بسيطًا إلا وتحدث عن مصر وفضلها على دول الخليج عامة وعلى الكويت بصفة خاصة، فمصر هى التى علمت وبنت وطببت وحررت.

أقول ذلك بمناسبة ما أثير مؤخرًا من لغط ولن أبالغ إذا قلت سخط وغضب من عموم المصريين في أعقاب المقال التافه للكاتب الأتفه الذى تطاول فيه على مصر وشعبها العظيم ، ولا أخفيكم سرًا أننى ترددت كثيرًا قبل الكتابة عن هذا «الكُليب» بضم الكاف، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليًا لا سيما فى دول الخليج؛ بسبب الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل وإيران وتداعياتها على الأشقاء هناك عسكريًا واقتصاديًا وأمنيًا.

نعم، ترددت فى الكتابة عن هذا الكليب حتى علمت أنه سليل عائلة أقل ما توصف أنها غير محترمة، فهو أحد الفلسطينيين الهاربين ممن تركوا أرضهم وباعوها للصهاينة، متجهين إلى دولة الكويت الشقيقة، وانتشروا في باقي دول الخليج العربي، ومنهم من جاءوا إلى مصر ليعملوا في مهن الخدمة وحراسة العقارات «خدم وبوابين» والبعض منهم أحسن إليهم الرئيس عبد الناصر وعينهم في وظائف حكومية مصرية، وصرف لهم الرواتب ليعيشوا في مصر على مدار عقود مضت.

وفي يوم 11 من سبتمبر 1991 انفجرت فضيحة هزت القاهرة والخليج؛ إمرأة تُدعى (ص. أ. أ) فلسطينية الأصل، وهي الأخت الصغرى لـ«الصحفي إلا ربع» وتحمل جنسية خليجية، ألقت السلطات المصرية القبض عليها،  واتضح أن المتهمة المقبوض عليها وأخاها من أصل فلسطيني من رام الله، ومع التحقيقات، اعترفت أنها وأخاها قد عاشا جزءًا من حياتهما مع أسرتهما في رام الله، وقد سُجنت والدتهما في قضية دعارة عام 1969، حيث قضت المحكمة في سجون رام الله بحبس الأم 4 سنوات بتهمة ممارسة الدعارة واستغلال ابنتها في ذلك، وكان رب الأسرة والابن «الصحفي إلا ربع» يجلبون الرجال للأم والأخت ويؤمنون المنزل من مراقبة عناصر الشرطة.

وبعد خروج والدة الصحفي من السجن، نزح الأب والأم إلى دولة خليجية شقيقة، حيث عمل الأب عامل «بوفيه» في وزارة الصحة، وعندما فُتح باب التجنيس، تقدم الأب بطلب وحصل على الجنسية، وعندما وصل الابن لسن الثلاثينيات توفي والده.

أكملت الأخت دراستها الجامعية بنفقة من شخصية خليجية كانت «عشيقته» لسنوات طويلة، ومع غزو العراق للكويت، أتت هذه المرأة لاجئة إلى مصر ودخلت الأراضي المصرية عبر مطار القاهرة بتاريخ 7 من مايو 1991 كما هو مقيد باستمارة القادمين الوافدين لمصر بكشف إدارة جوازات مجمع التحرير، وسكنت في 13 شارع سوريا بالمهندسين، في شقة استأجرها لها ذلك الشخص.

بتاريخ 11 من سبتمبر 1991، تمت مداهمة الشقة والقبض عليها وعلى مدير أعمال الشخصية الخليجية و4 ذكور من جنسيات مختلفة، بتهمة الدعارة والأعمال المنافية للآداب، وقُيد المحضر جنحة برقم 1532 قسم العجوزة، وقبل عرضهم على النيابة، تدخلت شخصية خليجية لتعديل قيد المحضر ووصفه ليتحول إلى إداري، ويتم تحرير محضر رفء لها ولمدير الأعمال.

ولأن القانون لا يعاقب على ذلك الجرم حينها، تم صرفها من قسم العجوزة وسافرت إلى لبنان، ومنها إلى دولة خليجية أخرى، وأقامت هناك حتى عادت للدولة التي منحتها جنسيتها.

بقى عزيزي القارئ أن تعرف ان هذا  الهاشم صاحب قلم مأجور لمن يدفع أكثر يكتب له وعنه، فهو ماكينة لجمع النقود وقلم للإيجار لمن يدفع أكثر، شخص لا يمثل الشعب الكويتي، فهو مغضوب عليه هناك منذ سنوات طويلة، ومحروم من الكتابة في جميع الصحف الكويتية، ومن الظهور في سائر القنوات الفضائية فى الكويت وشقيقته النائبة السابقة  أكثر شخصية تنضح عنصرية، وكراهية لجميع البشر، وكذلك كان أخوهما المحامي  ولذلك فهي عائلة «معطوبة» ومنبوذة أيضًا وأفرادها لا يحظون بالمودة، أو حتى بالاحترام من قبل أبناء المجتمع الكويتي.