أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أهمية إلزام الأم بتنفيذ مواعيد الرؤية المحددة قانونًا، مع ضرورة توفير مكان مناسب يراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للأطفال، مشيرة إلى أن عدم الالتزام الحالي ينعكس سلبًا على استقرار الأبناء وتكوينهم النفسي.
جاء ذلك خلال الاقتراح برغبة الذي تقدمت به عضو مجلس الشيوخ، والموجه إلى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، برئاسة المستشار حسني حسن عبد اللطيف، لإعادة النظر في قانون الرؤية الخاص بالأب، بما يضمن تفعيل هذا الحق بشكل عملي وفعّال، ويحد من المشكلات الناتجة عن ضعف آليات التنفيذ.
وأوضحت شيرين صبري أن القانون بصيغته الحالية يسمح للأم بالتغيب عن مواعيد الرؤية ثلاث مرات متتالية دون وجود رادع كافٍ، وهو ما يؤدي في كثير من الحالات إلى حرمان الأب من التواصل الطبيعي مع أبنائه، فضلًا عن عدم إتاحة الفرصة له لقضاء وقت كافٍ معهم بشكل منفرد.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن الأطفال، خاصة في المراحل العمرية المبكرة، في أمسّ الحاجة إلى دور الأب في حياتهم، لما له من تأثير كبير في بناء شخصياتهم وتعزيز توازنهم النفسي والاجتماعي، مؤكدة أن تحقيق التوازن في الرعاية بين الوالدين يعد أحد أهم أسس التنشئة السليمة.
واختتمت النائبة مقترحها بالتأكيد على ضرورة تطوير التشريعات بما يتواكب مع المتغيرات المجتمعية، ويحقق العدالة بين الأطراف المختلفة، مع وضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات.