تبادل الاحتلال وإيران وحزب الله ضربات مكثفة، اليوم- الأحد، وسط تصريحات سياسية نارية تنذر بتوسع رقعة الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، حيث تؤكد تل أبيب استمرار عملياتها حتى القضاء على من أطلق عليهم وزير الدفاع “يسرائيل كاتس” رؤوس الإرهاب، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن نجاحه في استهداف مراكز أمنية وعسكرية في قلب تل أبيب.
لن نوقف الهجمات
في استمرار لنهجه الهجومي، أكد "كاتس" أن الجيش الإسرائيلي لن يوقف عملياته داخل الأراضي الإيرانية، واصفاً الإنجازات المحققة هناك “بالهائلة”، ومتهما الحرس الثوري بتعمد استهداف المدنيين للضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية لإيقاف الحرب، وشدد على أن الرد الإسرائيلي سيضمن "إعادة إيران عشرات السنين إلى الوراء".
وأوضح أن التنسيق مستمر بشكل يومي مع المسؤولين الأمريكيين لتحقيق أهداف الحرب، والجيش سيواصل عملياته للقضاء على رؤوس الإرهاب.
اشتعال الجبهة اللبنانية
أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في اغتيال قائد القوات الخاصة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بالتزامن مع إطلاق موجة هجمات واسعة استهدفت البنى التحتية للحزب في جنوب لبنان.
في المقابل، لم تتوقف صفارات الإنذار في شمال الأراضي المحتلة، حيث رصدت الجبهة الداخلية تسلل مسيرات وصواريخ استهدفت أكثر من 13 بلدة حدودية، بالإضافة إلى مناطق في الجليلين الأعلى والغربي.
ومن جانبه، أعلن حزب الله استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين في مواقع جل الحمار والمرج الحدودية.
الضربات الإيرانية
تحدث الإعلام العبري عن دقة الضربات الإيرانية الموجهة لهم، حيث تبحث عن الثغرات في منظومة الدفاع الإسرائيلية وتدير منظومة صواريخ باليستية بحكمة؛ وعلى جبهة طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير قواعد عسكرية ومراكز أمنية في: تل أبيب، وبتاح تكفا، وحولون، ورمات جان.
زاد هذا التصعيد الاحتقان بين المستوطنين، فخرج رئيس بلدية حيفا بتصريح لافت حذر فيه الحكومة من "التضحية بسكان حيفا والمنطقة" في أتون هذه المواجهة.
روسيا تحذر وترامب يهاجم
دولياً، حذر الكرملين من أن الحرب تتجه نحو توسع خطير، مؤكداً أن اغتيال القادة الإيرانيين “لن يمر دون عواقب”، فيما بدا الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منفصلا عن الواقع، حين أطلق تصريحًا أعلن فيه موت إيران، وراح يهاجم خصومه السياسيين، فقال: إن أكبر عدو لأمريكا هو الحزب الديمقراطي اليساري الراديكالي غير الكفؤ، بعد موت أكبر خصومها بالخارج.