أكد المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية، أن دعم مصر لدول الخليج العربي لم يعد مجرد موقف دبلوماسي، بل أصبح واجبًا وطنيًا والتزامًا أخلاقيًا يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الجانبين. وأوضح أن مصر تنطلق من مبدأ راسخ يعتبر أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو أمر لا يقبل التهاون أو المساومة.

وأشار إلى أن تحركات الرئيس السيسي، خاصة جولاته الأخيرة في دول الخليج، تمثل رسالة واضحة وقوية بأن أمن الدول الشقيقة يمثل «خطًا أحمر»، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس قيادة واعية تنتهج التوازن بين الحزم في مواجهة التحديات والحكمة في إدارة الأزمات، بما يعزز استقرار المنطقة ووحدة الصف العربي.

وأضاف الخولي أن زيارات الرئيس إلى المملكة العربية السعودية والبحرين تأتي ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تؤكد أن مصر لن تسمح بأي تهديد لأمن الخليج، مشددًا على أن العلاقات المصرية الخليجية قائمة على تاريخ طويل من التعاون والتكاتف ووحدة المصير.

واختتم بالتأكيد على أن مصر تواصل دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي عبر تحركات دبلوماسية متوازنة تسعى لاحتواء الأزمات ومنع التصعيد، مشيرًا إلى أن وحدة الصف العربي تظل صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن القاهرة ستبقى داعمًا أساسيًا لأمن واستقرار دول الخليج في إطار مسؤوليتها التاريخية ودورها القيادي في المنطقة.