أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى كلٍ من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تعكس وعيًا عميقًا بحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية، وتؤكد تمسك مصر بثوابت العمل العربي المشترك.
وأوضح أن الحراك المصري المتصاعد في محيطه العربي ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لدور تاريخي تضطلع به مصر باعتبارها ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وخط الدفاع الأول في مواجهة التحديات التي تستهدف وحدة الدول العربية وأمنها.
وأشار أبو العلا إلى أن الزيارة حملت رسائل واضحة، أبرزها أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد يطال دول الخليج يمثل في الوقت ذاته تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، بما يعكس ترابط المصير ووحدة التحديات بين الشعوب العربية.
وأضاف أن التحرك المصري ينطلق من مسؤولية قومية ثابتة، تقوم على رفض أي اعتداء على الدول العربية، والدفاع عن حق الشعوب في سيادتها الكاملة، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية أو محاولات فرض الهيمنة بالقوة.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا عربيًا حقيقيًا يتجاوز حدود التصريحات، إلى خطوات عملية قائمة على التنسيق المشترك والإرادة السياسية المستقلة، بما يحقق المصالح العليا للأمة العربية.
واختتم أبو العلا بالتأكيد على أن مصر ستظل حاضرة بقوة في دعم استقرار المنطقة، ومستمرة في أداء دورها المحوري في حماية الأمن العربي وصون كرامة شعوبه.