أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، فتح تحقيق عاجل في فشل اعتراض صاروخ إيراني استهدف مدينة ديمونة جنوب البلاد وأصاب موقعه بشكل مباشر.
وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الصاروخ كان مزودًا برأس حربي تقليدي يزن مئات الكيلوجرامات من المتفجرات عالية التأثير.
كما أشار إلى أن محاولتين لاعتراض الصاروخ باءتا بالفشل، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار مادية واسعة بالممتلكات.
تفاصيل الضربة
في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الصاروخ أصاب مدينة عراد جنوب إسرائيل بشكل مباشر، متسببًا في إصابة عشرات الأشخاص نتيجة قوة الانفجار وشظاياه المنتشرة في محيط الموقع.
وأكدت الجهات المختصة أن فرق الإسعاف والإنقاذ تعاملت مع عدد كبير من المصابين، وسط حالة استنفار في المؤسسات الطبية القريبة.
كما أوضحت المعطيات أن الانفجار ألحق أضرارًا بعدة مبانٍ ومركبات، ما يعكس شدة الضربة وتأثيرها المباشر على المنطقة السكنية.
الجبهة الداخلية تفتح تحقيق
أعلنت قيادة الجبهة الداخلية فتح تحقيق موازٍ للوقوف على ملابسات سقوط الصاروخ، وتقييم مدى جاهزية منظومات الإنذار والاستجابة للطوارئ.
وأشار الجيش إلى أن سلاح الجو يشارك أيضًا في التحقيق، بهدف مراجعة أداء أنظمة الدفاع الجوي خلال محاولات اعتراض الصاروخ.
كما لفت إلى أن التحقيقات تشمل حادثة سابقة استهدفت مدينة ديمونة القريبة، وأسفرت بدورها عن إصابة عشرات الأشخاص.
فشل الاعتراض
يأتي هذا التحقيق في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية المتبادلة، ما يثير تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الجوي في التعامل مع التهديدات المتقدمة.
ويعكس فشل الاعتراض تحديات ميدانية متزايدة تواجهها المنظومات الدفاعية، خاصة مع استخدام صواريخ ذات رؤوس حربية ثقيلة ودقيقة.
ويؤكد استمرار هذه الهجمات اتساع نطاق التصعيد، مع تزايد الضغوط الأمنية والعسكرية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.