أكد الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، تعرض مدينة ديمونة جنوبي البلاد لهجوم صاروخي إيراني، ما أدى إلى إصابة أكثر من 30 شخصًا وفق بيانات رسمية أولية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ وشظايا في عدة مواقع داخل المدينة، ما تسبب في أضرار مادية واسعة وحالة استنفار أمني.
كما أشارت التقارير إلى انهيار مبنى سكني نتيجة إصابته المباشرة، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
مخاوف نووية
في هذا السياق، تضم مدينة ديمونة منشأة نووية حساسة تحظى بحماية مشددة، ما أثار مخاوف دولية بشأن تداعيات استهداف المنطقة المحيطة بها.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم ترصد حتى الآن أي مستويات غير طبيعية من الإشعاع عقب الهجوم الصاروخي على المدينة.
كما دعت إلى ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس العسكري، خاصة في محيط المنشآت النووية لتجنب أي مخاطر كارثية محتملة.
تداعيات ميدانية
أفاد مراسلون بسقوط قتلى ومصابين في مناطق أخرى جنوب إسرائيل، بينها مدينة عراد التي شهدت سقوط صاروخ تسبب بخسائر بشرية إضافية.
وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى تسجيل إصابات في أكثر من اثني عشر موقعًا، ما يعكس اتساع نطاق الضربات وتعدد الأهداف داخل المنطقة.
كما تواصل فرق الإسعاف والإنقاذ عملياتها للتعامل مع تداعيات القصف، وسط ضغط متزايد على الخدمات الطبية في المناطق المتضررة.
فشل الدفاعات الإسرائيلية
على صعيد آخر، اعتبر مسؤولون إيرانيون أن استهداف ديمونة يعكس فشل الدفاعات الإسرائيلية في حماية المواقع الحساسة، ويشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد قاليباف، فشل النظام "الإسرائيلي" في حماية منطقة "ديمونة"، إشارة إلى الدخول في مرحلة جديدة من المعركة.
وقال قاليباف، في تدوينة على منصة "اكس": "إذا فشل النظام الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ في منطقة ديمونا شديدة الحماية، فسيشير ذلك عمليًا إلى الدخول في مرحلة جديدة من المعركة: سماء إسرائيل بلا حماية".
وتابع: "ونتيجة لذلك، يبدو أن الوقت قد حان لتنفيذ الخطط المخطط لها مسبقاً".
وزاد بالقول: "عيد نوروز سعيد للأمة الإيرانية".