أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، تنفيذ غارة جوية واسعة النطاق على العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفًا مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية خلال ساعات الليل.
وأوضح في بيان رسمي أن سلاح الجو نفّذ العملية بتوجيه من مديرية الاستخبارات، مستهدفًا عشرات المواقع العسكرية التابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة.
وأشار إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية، مع تركيز واضح على تقويض قدرات إنتاج وتطوير الصواريخ الباليستية.
استهداف مواقع حساسة
أوضح البيان أن الأهداف شملت مجمعًا مركزيًا تابعًا للحرس الثوري يُستخدم لإنتاج مكونات أساسية تدخل في تصنيع الصواريخ الباليستية المتطورة.
وأضاف أن الضربات طالت مواقع مخصصة لتخزين مكونات حساسة، إضافة إلى منشآت مرتبطة بوزارة الدفاع مسؤولة عن إنتاج وقود الصواريخ.
كما أشار إلى استهداف منشآت أخرى تُستخدم في تصنيع أجزاء مختلفة من الصواريخ، ما يعكس اتساع نطاق بنك الأهداف الذي تم تحديده مسبقًا.
ضرب الدفاعات الجوية
أضاف البيان أن الهجمات لم تقتصر على مواقع التصنيع، بل شملت أيضًا استهداف عدد من أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في أنحاء طهران.
وأوضح أن هذه الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية الإيرانية، بما يسهل تنفيذ عمليات جوية لاحقة دون مواجهة مقاومة فعالة من الأنظمة المضادة.
كما أكد أن استهداف الدفاعات الجوية يمثل جزءًا من استراتيجية أوسع لتقليص فعالية الردع الإيراني في مواجهة الهجمات الجوية.
ضمن مرحلة تصعيد
أكد الجيش الإسرائيلي عزمه مواصلة تكثيف الضربات ضد ما وصفها بمواقع إنتاج الأسلحة، بهدف تعطيل تطوير الصواريخ الباليستية التي يعتبرها تهديدًا مباشرًا.
وأشار إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن مرحلة تصعيد تستهدف البنية الأساسية للنظام الإيراني، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتبادل الهجمات بين الجانبين.
كما أكد على أن بنك الأهداف لا يزال مفتوحًا، مع استعداد القوات لمواصلة العمليات وفق تطورات المشهد العسكري في المنطقة.