أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، اليوم السبت، تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت أكثر من 8000 هدف داخل إيران منذ بداية العمليات العسكرية الجارية.

وأكد أن الضربات شملت تدمير نحو 130 سفينة إيرانية، في ما وصفه بأكبر عملية تدمير لأسطول بحري خلال أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية.

كما أشار إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية موسعة تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف قدرتها على تهديد الملاحة الدولية.

تراجع القدرات

أوضح كوبر أن التقييم العملياتي يشير إلى تراجع مستمر في القدرات القتالية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الضربات الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن القوات الأمريكية نجحت في تقليل وتيرة الهجمات الإيرانية، خاصة تلك التي تستهدف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

كما لفت إلى أن الأسطول البحري الإيراني بات غير قادر على تنفيذ عمليات فعالة، في ظل الخسائر الكبيرة التي تكبدها نتيجة الضربات المتواصلة.

Update from CENTCOM Commander on Operation Epic Fury: pic.twitter.com/8yTLrVy4jk

— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 21, 2026

استهداف منشآت

أشار المسؤول العسكري إلى تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت منشأة محصنة تحت الأرض على الساحل الإيراني كانت تُستخدم لتخزين صواريخ كروز المضادة للسفن.

وأوضح أن العملية تضمنت إسقاط قنابل ثقيلة زنة 5000 رطل، ما أدى إلى تدمير كامل للبنية التحتية العسكرية داخل المنشأة المستهدفة.

وأكد أن الضربات لم تقتصر على المنشأة، بل شملت مواقع دعم استخباراتي ومحطات رادار صاروخية كانت تراقب حركة الملاحة الدولية.

نتائج العمليات

أعلن كوبر أن الجيش الأمريكي تمكن من تدمير آلاف الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة الهجومية المتطورة خلال العمليات العسكرية المستمرة.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية فقدت القدرة على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بالمعدلات المرتفعة التي كانت تسجلها في بداية التصعيد.

كما أكد على أن هذه التطورات تعكس تراجعًا واضحًا في جاهزية القوات الإيرانية، مقابل استمرار التفوق العملياتي الأمريكي في مسرح العمليات.