أطلق حزب الله، اليوم- الأربعاء، رشقة صاروخية بنحو 20 صاروخاً استهدفت مناطق شمال ووسط فلسطين المحتلة، باستخدام صواريخ بعيدة المدى؛ وللمرة الأولى منذ بدء صراعه مع الاحتلال أطلق دفعة من الصواريخ تجاه جنوب فلسطين المحتلة، لتعبر مسافة تزيد على 200 كيلومتر.
ما أدى إلى انطلاق صافرات الانذار في النقب المحتل ومستوطنات غلاف غزة ومناطق واسعة من جنوب فلسطين، وهي السابقة التي لم تحدث من قبل، حيث عبرت الصواريخ أنظمة الدفاع الجوي، لتصل أبعد مسافة لها.
وفي رشقة صواريخ إضافية، دوت صافرات الإنذار في مستوطنات: المطلة، وكفار يوفال، ومعيان باروخ، ودوفيف قرب الحدود اللبنانية الفلسطينية، تزامنا مع انطلاق الإنذارات في قلب تل أبيب نتيجة وصول الرشقات الصاروخية اللبنانية إلى العمق.
وقد أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات ضخمة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ووسط فلسطين المحتلة، إثر سقوط صواريخ وصفها الإعلام العبري "بالثقيلة".
من جانبها، أقرت وسائل إعلام عبرية بسقوط مباشر للصواريخ في كريات موتسكين و حيفا، مؤكدة أن فرق الإنقاذ والإسعاف في طريقها الآن إلى المواقع المستهدفة لتقييم الأضرار والتعامل مع الإصابات.
وعلى خلفية هذا التصعيد، قررت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال تمديد القيود الأمنية المفروضة بسبب الحرب حتى مساء غدٍ على الأقل، في ظل استمرار التهديد الصاروخي وتوسع دائرته.
وعلى المستوى السياسي، اعتبر “جدعون ساعر”- وزير الخارجية الإسرائيلي أن حزب الله يشكل عقبة أمام انضمام لبنان إلى اتفاقيات التطبيع، مطالباً الحكومة اللبنانية بضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية وصارمة ضده على كافة المستويات.