أكدت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، أن محاولات بث الفرقة بين مصر والدول العربية لن تنجح، مشددة على أن وعي الشعوب العربية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الحملات المغرضة.

وأشادت شحاتة بالبيان الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام، واصفة توقيته بأنه بالغ الأهمية، ويعكس حرص الدولة المصرية على ضبط المشهد الإعلامي والتصدي لأي محتوى مغلوط أو شائعات تهدف إلى الإضرار بالعلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والدول العربية الشقيقة.

وأوضحت أن العلاقات المصرية ـ العربية ليست علاقات تقليدية، بل روابط متجذرة على أسس راسخة من الأخوة والتعاون الممتد، تشمل المستويات الشعبية والرسمية، وتعكس الروابط الأسرية والمصاهرة بين الشعوب وحدة النسيج العربي ومفهوم المصير المشترك.

وشددت على أن هذه العلاقات تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وتقوم على شراكات تاريخية واستراتيجية تعزز المصالح المشتركة وتدعم استقرار المنطقة، مؤكدًة أن قوة هذه العلاقات تجلت في أوقات الأزمات، حيث أثبتت صلابتها بفضل إرادة القيادات العربية في الحفاظ على مسار التعاون والتنسيق المشترك.

وأضافت أن الحملات الممنهجة التي تحاول زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن لن تحقق أهدافها، في ظل الوعي المتزايد لدى الشعوب العربية وإدراكها لحجم التحديات التي تواجهها المنطقة.

واختتمت شحاتة بيانها بالتأكيد على أن مصر ستظل ملتزمة بتوطيد علاقاتها مع محيطها العربي، والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، وتحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للشعوب العربية.