أكد النائب علاء الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن الاتصالات المكثفة التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع القادة العرب والدوليين تعكس تحركًا مصريًا فعالًا لاحتواء التصعيد الراهن ووقف الحرب، مشددًا على أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح الحديوي أن تحركات القيادة السياسية تأتي انطلاقًا من رؤية واضحة ترتكز على حماية الأمن القومي العربي، وتعزيز مسارات التهدئة، بما يحد من تداعيات الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال طرفًا رئيسيًا في جهود حفظ الأمن والاستقرار.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي خلال الفترة الأخيرة حملت تأكيدًا حاسمًا على رفض مصر لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية الشقيقة، مع التشديد على التضامن الكامل معها على كافة المستويات، سواء سياسيًا أو شعبيًا.
وأضاف أن تأكيد القيادة السياسية على أن أمن دول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية ووحدة المصير، لافتًا إلى أن مصر تقف دائمًا بجانب أشقائها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم.
كما لفت الحديوي إلى أن البيان الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام جاء في توقيت بالغ الأهمية، لمواجهة محاولات بث الفتنة وإثارة التوتر بين الدول العربية، مؤكدًا أن توحيد الخطاب الإعلامي يسهم في حماية وحدة الصف العربي.
وأكد أن هذا البيان يمثل رسالة واضحة لوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة والالتزام بالمهنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف إضعاف العلاقات العربية.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية، ومنها جولات وزير الخارجية في عدد من الدول العربية، تعكس حرص مصر على تعزيز التنسيق والتشاور المشترك، وتوحيد المواقف العربية لمواجهة التحديات المتسارعة.
واختتم النائب علاء الحديوي تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف المصري يتسم بالوضوح والتوازن، حيث يجمع بين دعم الدول العربية سياسيًا، والتحرك الفاعل إقليميًا ودوليًا لاحتواء التصعيد والوصول إلى حلول تضمن استقرار المنطقة.