قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستنهي عمليتها العسكرية في إيران قريبًا، مؤكدًا أن واشنطن ليست مستعدة حاليًا للانسحاب لكنها ستغادر في المستقبل القريب جدًا.
وأضاف ترامب خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض أن القوات الأمريكية وجهت ضربات واسعة للبنية العسكرية الإيرانية خلال المواجهة الأخيرة.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن العمليات العسكرية استهدفت قدرات إيران البحرية والجوية إضافة إلى قيادات عسكرية بارزة داخل البلاد.
انتقاد الناتو
في سياق متصل، انتقد ترامب موقف حلف شمال الأطلسي قائلاً إن الحلف ارتكب ما وصفه بـ"خطأ غبي للغاية" بعدم رغبته في مساعدة الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن واشنطن لا تحتاج إلى دعم الحلف لحماية الملاحة الدولية، مؤكداً أن القوات الأمريكية قادرة على مرافقة السفن وتأمين المرور عبر المضيق.
كما أوضح الرئيس الأمريكي أنه كان يتوقع إعلان دول أوروبية استعدادها لإرسال كاسحات ألغام لدعم عمليات تأمين الملاحة البحرية في المنطقة.
اتفاق إيران
أشار ترامب إلى أنه ألغى الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبرًا أن استمرار الاتفاق كان سيقود إلى مواجهة نووية خطيرة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى لأن تتولى قيادة إيران شخصيات مختلفة، معتبرًا أن التطورات الأخيرة قد تفتح الباب لتغييرات سياسية داخل البلاد.
وشدد ترامب على أن الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة أصابت أهدافًا عديدة داخل إيران، مؤكدًا أن معظم القدرات العسكرية تعرضت للتدمير.
خلاف مع بريطانيا
على صعيد آخر، أعرب ترامب عن خيبة أمله من موقف كير ستارمر، قائلاً إن رئيس الوزراء البريطاني ارتكب خطأ كبيرًا بعدم دعم الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران.
وأضاف أن العلاقات بين واشنطن والمملكة المتحدة كانت في أفضل حالاتها خلال فترات سابقة قبل وصول ستارمر إلى رئاسة الحكومة.
كما أكد على وجود خلافات مع ستارمر في قضايا أخرى، من بينها سياسات الهجرة والطاقة التي قال إنها أثرت على العلاقات الثنائية.