زاد اهتمام المواطنين خلال الساعات الأخيرة بالبحث عن الأسماء الجديدة في برنامج «تكافل وكرامة»، تزامنًا مع صرف معاش شهر مارس، حيث يسعى المتقدمون لمعرفة موقف طلباتهم، وهل تم قبولهم ضمن قوائم المستفيدين أم لا، وذلك عبر الموقع الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي.

تفاصيل الاستعلام عن تكافل وكرامة 2026

أتاحت وزارة التضامن الاجتماعي خدمة الاستعلام الإلكتروني عن برنامج «تكافل وكرامة» من خلال موقعها الرسمي، أو عبر بوابة الخدمات الحكومية، وذلك باستخدام الرقم القومي، في إطار التيسير على المواطنين وتوفير الوقت والجهد.

ويمكن للمواطن معرفة حالته بسهولة، سواء كان مقبولًا أو لا يزال الطلب قيد المراجعة، أو تم رفضه لعدم استيفاء الشروط، مع توضيح أسباب الرفض إن وجدت.

خطوات الاستعلام بالرقم القومي

تبدأ عملية الاستعلام بالدخول على موقع وزارة التضامن الاجتماعي، ثم اختيار خدمة «الاستعلام عن المستفيدين»، وإدخال الرقم القومي المكون من 14 رقمًا، والضغط على زر «استعلام»، لتظهر كافة البيانات الخاصة بالمواطن.

وتشمل البيانات المعروضة اسم المستفيد، ونوع البطاقة (تكافل أو كرامة)، وحالة البطاقة سواء سارية أو مجمدة أو موقوفة، إلى جانب قيمة الدعم المستحق في حالة القبول.

شروط الحصول على معاش تكافل وكرامة

حددت وزارة التضامن عددًا من الشروط الواجب توافرها للحصول على الدعم، من بينها ألا يقل عمر المتقدم عن 65 عامًا، وألا يكون من العاملين بالحكومة أو القطاع الخاص، مع أولوية لذوي الإعاقة وأصحاب الأمراض المزمنة.

كما يشترط أن تكون الأسرة من محدودي الدخل، ولا تمتلك أصولًا مثل الأراضي الزراعية أو السيارات أو العقارات، بالإضافة إلى ضرورة انتظام الأطفال في التعليم بنسبة حضور لا تقل عن 80%.

ماذا تعني نتيجة الاستعلام؟

بعد إدخال البيانات، تظهر نتيجة الطلب بإحدى الحالات، حيث تعني كلمة «مقبول» إدراج المواطن ضمن المستفيدين وصرف الدعم قريبًا، بينما تشير «قيد المراجعة» إلى استمرار فحص الطلب، أما «مرفوض» فتعني عدم استيفاء الشروط أو نقص المستندات.

وفي حالة الرفض، يمكن تقديم تظلم إلكتروني عبر نفس الموقع، من خلال إدخال الرقم القومي وشرح أسباب الاعتراض، مع إرفاق المستندات المطلوبة لمراجعة الطلب مرة أخرى.

الفئات المستحقة للدعم

يستهدف البرنامج دعم الأسر الأولى بالرعاية، وعلى رأسها محدودو الدخل، وكبار السن غير القادرين على العمل، وذوو الإعاقة، إضافة إلى المرأة المعيلة والأرامل والمطلقات، وكذلك الأيتام غير المكفولين، في إطار تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.