مع اقتراب أذان المغرب في يوم 26 من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، يحرص المسلمون على اغتنام لحظات الإفطار بالدعاء والابتهال إلى الله.

 هذه الأوقات تُعد من أعظم لحظات الإجابة، حيث تتجلى رحمة الله وعفوه وفضله على عباده، خصوصًا مع دخول العشر الأواخر من رمضان التي تتضاعف فيها البركات وتتسع أبواب المغفرة والعتق من النار.

دعاء الإفطار

دعاء الإفطار وقت يجتمع فيه فضل الصيام والدعاء، فهو فرصة للصائم أن يسأل الله العفو والغفران والرزق والبركة، وأن يبلغه فضل ليلة القدر. 

 أفضل ما يمكن قوله عند الإفطار:

"اللهم اجعلنا من عتقاء شهر رمضان، واعف عنا يا أرحم الراحمين، واجعلنا فيه من المقبولين، اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأبنائنا من النار، واغفر لنا ذنوبنا."

كما يُستحب الاستغفار عن كل الذنوب، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، والدعاء بقلب صادق ولسان مرفوع إلى الله:

"اللهم إنّي أستغفرك من كل ذنب خطوتُ إليه برجلي، أو مددتُ إليه يدي، أو تأمّلته ببصري، أو نطق به لساني، فأغفر لي جميع ما أسررت وما أعلنت."

وقد ورد عن النبي ﷺ أنه كان يقول عند الإفطار:

"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله."

كما يمكن للصائم أن يردد صيغًا أخرى مأثورة مثل:

"اللهم إني لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت وعلى رزقك أفطرت."
"اللهم تقبل صيامي وقيامي واغفر لي ذنبي، واجعل عملي مقبولاً."

الدعاء عن الإفطار سببًا لتغيير الأقدار

ويُستحب أن يشمل الدعاء الأهل والأحباب والأمة جمعاء، فالدعاء عند الإفطار يحمل معاني الرحمة والبركة، وقد يكون سببًا لتغيير القدر وفتح أبواب الخير والرزق.

"اللهم أعنا على صيام هذا الشهر وقيامه، وجنبنا فيه من هفواته وآثامه، ووفقنا لذكرك في كل حين، وبارك لنا فيما رزقتنا، وارحم والدينا كما ربيانا صغارًا، واغفر لنا ذنوبنا، واعتق رقابنا من النار."

الدعاء فرصة لتطهير القلب

إن لحظات الدعاء عند الإفطار في يوم 26 رمضان تمثل فرصة ذهبية لتطهير القلب والارتقاء بالروح، وهي دعوة للتقرب من الله بنية صافية وأمل في القبول والرحمة والمغفرة.