رفعت إيران، اليوم-الإثنين، وتيرة التصعيد ضد الاحتلال، حيث شنت هجوماً صاروخياً واسع النطاق استهدف قلب فلسطين المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في مساحات شاسعة امتدت من تل أبيب والقدس وصولاً إلى مناطق الأغوار والجنوب.

​تفاصيل الهجوم الصاروخي

1773667159256
رشقة صاروخية كثيفة على الأراضي المحتلة 

​أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رشقات صاروخية متتالية انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف حيوية في وسط وجنوب فلسطين المحتلة، وما لبث أن سمعت أصوات انفجارات عنيفة ومتتالية بالقرب من القدس والمناطق الوسطى.

وسقطت شظايا صاروخية على مبنى للمستوطنين في القدس المحتلة، وكذلك في مستوطنة بيت شيمش قرب القدس، ما أدى لتضرر مركبة لأحد المستوطنين؛ فيما اتهم مستوطنون الجبهة الداخلية بأنها لم تعطيهم تنبيه مسبق بالرشقة حتى سماع صافرات الإنذار.

وقد وصفت منصات المستوطنين الرشقة الإيرانية الأخيرة بأنها الأكثر قوة، كما طال مستوطنات الشمال وصولاً إلى مسجاف عام، ما أدى إلى شلل في الجبهة الداخلية، حيث طالبت سلطات الاحتلال كافة المستوطنين بالتوجه فوراً إلى الملاجئ، وسط حالة من الذعر والترقب.

​تعتيم إسرائيلي 

​في ظل الرقابة العسكرية الصارمة، أثار صحفيون إسرائيليون تساؤلات حول تعمد جيش الاحتلال إخفاء مواقع سقوط الصواريخ والأضرار الحقيقية الناتجة عنها. 

وفي سياق متصل، ​أكد “ميخائيل شيمش”- مراسل قناة كان العبرية: أن قيادة الجبهة الداخلية ترفض التوقيع على أي توصيات بفتح المدارس أو العودة للتعليم في ظل الوضع الراهن، على الرغم من ضغوط المستوى السياسي الإسرائيلي لتصدير صورة الحياة الطبيعية.

​تستمر صافرات الإنذار في التوسع لتشمل مناطق جديدة، في حين يواجه الاحتلال واحداً من أعقد الاختبارات لمنظوماته الدفاعية أمام ضربات منسقة استهدفت الشمال والوسط والجنوب في آن واحد.