أفادت خدمات الطوارئ الإسرائيلية، اليوم الأحد، بإصابة عدد من الأشخاص جراء سقوط قنابل عنقودية وشظايا صواريخ في مناطق متفرقة من وسط إسرائيل، خصوصًا في محيط تل أبيب.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة بعد سقوط قنبلة عنقودية بالقرب منهم، فيما شهدت عدة مناطق في تل أبيب الكبرى سقوط شظايا وانفجارات متفرقة.
كما أكدت هيئة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داوود الحمراء” إصابة أربعة أشخاص خلال الهجمات في مناطق بني براك ورمات غان وبتاح تكفا، مع تسجيل أضرار مادية متفرقة.
سقوط الصواريخ
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخًا يحمل رأسًا عنقوديًا باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى تناثر شظايا الصاروخ في مناطق واسعة من تل أبيب الكبرى.
كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن شظايا صاروخ إيراني أصابت مبنى يقيم فيه القنصل الأميركي في القدس مايك هاكابي، دون إعلان تفاصيل إضافية عن الأضرار.
وأشار مراسلون إلى سقوط الصاروخ في منطقتي بني براك ورمات غان، بينما أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة شخص بجروح متوسطة نتيجة شظايا الصاروخ.
حرائق وأضرار
على صعيد آخر، أكدت الشرطة الإسرائيلية انتشار خبراء المتفجرات في المواقع التي سقطت فيها شظايا الصواريخ في تل أبيب، بهدف فحص بقايا القذائف وتأمين المناطق المتضررة.
كما تحدثت تقارير إعلامية عن اندلاع حرائق في عدد من السيارات والممتلكات بعد سقوط شظايا من الدفعة الأخيرة للصواريخ التي استهدفت وسط البلاد.
وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن شظايا الصاروخ المتشظي تسببت بأضرار مادية في مواقع متعددة داخل منطقة تل أبيب، مع تسجيل إصابات متفاوتة بين السكان.
ضربات جنوبًا
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة شخصين في مدينة إيلات جنوب إسرائيل خلال موجة جديدة من الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت المنطقة.
كما أوضحت التقارير أن فتى يبلغ 12 عامًا أصيب بجروح متوسطة، بينما أصيب رجل يبلغ 39 عامًا بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا الصواريخ داخل المدينة.
وأشارت التقارير إلى أن إيلات، وهي منتجع سياحي بارز على البحر الأحمر، شهدت منذ اندلاع الحرب هجمات محدودة مقارنة بالمدن الواقعة في وسط وشمال إسرائيل.
تداعيات إقليمية
أوضح مراسلون أن مدينة العقبة في جنوب الأردن شهدت خلال الساعات الماضية عدة انفجارات ناجمة عن صواريخ إيرانية استهدفت مناطق متعددة في جنوب إسرائيل.
كما أفادت التقارير بسقوط شظايا بعض الصواريخ داخل مناطق سكنية في العقبة، ما تسبب بأضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.
وأكدت السلطات الأردنية في المقابل اتخاذ إجراءات لاعتراض الصواريخ، مشددة على أنها لن تسمح بانتهاك أجوائها أو تعريض أراضيها لمخاطر العمليات العسكرية.