ألقت السلطات الفرنسية القبض على 11 شخصا، بينهم مساعد لنائب برلماني من اليسار المتطرف، خلال الليل وفي فجر اليوم الأربعاء للاشتباه بضلوعهم في مقتل ناشط من اليمين المتطرف.
وتلقت مقرات حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف في باريس بعد هذا الإعلان بقليل تهديدا بوجود قنبلة، واضطر من فيها لإخلائها حتى إعلان خلو المكان من أي قنابل وقيام الشرطة بتأمين الموقع.
ولقي كوينتن ديرانك (23 عاما) حتفه يوم السبت بعد أن ضربه نشطاء من اليسار المتطرف حتى الموت خارج مركز مؤتمرات في ليون كانت عضو البرلمان الأوروبي المنتمية لتيار اليسار المتطرف ريما حسن تتحدث داخله.
وانتشرت مقاطع فيديو للواقعة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. ونددت ريما وأعضاء آخرون في الحزب بالقتل.
وقال مكتب المدعي العام في ليون، الذي فتح تحقيقا في الجريمة، إنه تم اعتقال 11 متهما حتى الآن، من بينهم مساعد للنائب البرلماني عن الحزب رافائيل أرنو الذي قال أمس الثلاثاء إن المساعد "أوقف كل أعماله البرلمانية".
وأضاف أرنو على منصة إكس "تحديد المسؤولية متروك الآن للتحقيق".
واستغل كل من اليسار واليمين المتطرفين حالة الإحباط من حكومة أقلية الوسط قبل إجراء الانتخابات المحلية الشهر المقبل والانتخابات الرئاسية العام المقبل في ظل حالة من الاستقطاب الحاد.
وقال مانويل بومبار المنسق الوطني لحزب فرنسا الأبية لصحفيين اليوم إن حزبه لا يتحمل أي مسؤولية عن وفاة ديرانك ويشعر الآن بالتهديد.
واتهم جوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف جان لوك ميلانشون زعيم حزب فرنسا الأبية "بفتح أبواب الجمعية الوطنية (البرلمان) أمام من يشتبه في أنهم قتلة".