حالة من الغموض تحيط بمصير رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد الأنباء مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتله في هجوم صاروخي إيراني، خاصة بعد تخلفه عن الظهور في بث تليفزيوني مباشر كان مقررًا له اليوح الأحد.
وقد شهدت الساعات الماضية انتشار أنباء بمقتل “نتنياهو” بعد ظهوره في مؤتمر صحفي عن بُعد في 13 مارس الجاري وغياب صوت صافرات الإنذار في الخلفية على الرغم من أنها كانت تدوي في جميع أنحاء إسرائيل آنذاك، مما يعزز من تكهنات اغتياله أو تعرضه لإصابة بالغة خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مكتبه.
وما زاد من هذه التكهنات، انتشار مقطع فيديو ظهر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو يلوح بيده التي تبين بالفحص والتدقيق أنها تحتوي على ستة أصابع، مما دفع مراقبين للزعم بأنها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي، تجنبًا للإعلان عن إصابة أو وفاة نتنياهو، وهو ما يؤكد أنباء اختفائه ومحاولة التكتم عنها.
من جانبه، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأنباء المتداولة عن إصابة أو وفاة بنيامين نتنياهو، مؤكدًا على تمتعه بصحة جيدة، ومزاولة مهامه بشكل طبيعي، واصفًا هذه الأنباء بأنها مجرد تضليل إعلامي يحدث خلال أوقات الحروب في المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني عزمه اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن كان لا يزال على قيد الحياة، مؤكدًا على استمرار ملاحقته حتى يتم العثور عليه وقتله.