أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن قرار رفع أسعار المنتجات البترولية كان خيارًا حتميًا لتفادي سيناريوهات اقتصادية أكثر صعوبة، مشددًا على أن الدولة تدرك حجم التحديات والضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون في الوقت الحالي.
وأوضح الرئيس، خلال كلمته في إفطار الأسرة المصرية، أن تكلفة إنتاج الكهرباء الحقيقية تعادل نحو أربعة أضعاف ما يدفعه المواطن حاليًا، مشيرًا إلى أن الجزء الأكبر من استهلاك المنتجات البترولية يذهب لتشغيل محطات الكهرباء وليس لاستخدام السيارات فقط.
وأضاف أن الدولة لا تستهدف تحقيق أرباح من قرارات زيادة أسعار الوقود، وإنما تسعى إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وضمان استدامة توفير الطاقة، مؤكدًا أهمية توضيح الحقائق للمواطنين بشفافية في ظل التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجهها البلاد والمنطقة.
وأشار الرئيس إلى أن الحكومة تعمل بالتوازي مع هذه الإجراءات الاقتصادية على تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، معلنًا عن حزمة اجتماعية عاجلة لدعم محدودي ومتوسطي الدخل، في إطار جهود الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتخفيف الأعباء الاقتصادية.
وفي سياق آخر، أشاد الرئيس بالتطور الملحوظ في مستوى الأعمال الدرامية والبرامج الفنية خلال الفترة الأخيرة، داعيًا إلى مواصلة تقديم محتوى يعكس القيم الوطنية والمجتمعية.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على تماسك الشعب المصري وقدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من العمل والتكاتف للحفاظ على استقرار الدولة واستمرار مسيرة التنمية.