أكدت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها مصر في المرحلة الحالية تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرص الدولة المصرية على القيام بدور فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي.

وقالت شحاتة، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان يأتي في إطار حرص القاهرة على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية، والعمل على تهدئة الأوضاع وفتح قنوات للحوار السياسي بما يسهم في تجنب أي تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة.

وأضافت أمينة الاتصال السياسي بحزب حماة الوطن أن مصر تتحرك دائمًا وفق رؤية متوازنة تسعى إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع دولها، وأن الحوار هو الطريق الأكثر فاعلية لتجاوز الأزمات.

وأوضحت ماريان شحاتة أن تأكيد مصر خلال الاتصال على احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية، التي تقوم على دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، بما يعزز الأمن الإقليمي ويحد من فرص تصاعد الأزمات.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، مستفيدة من خبرتها الدبلوماسية وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، بما يسهم في تعزيز فرص الاستقرار والسلام.