قال النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، إن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ دعائم الاستقرار الداخلي رغم ما تشهده المنطقة من توترات وأزمات متلاحقة، بفضل رؤية واضحة للقيادة السياسية وإدارة متوازنة لمختلف الملفات الإقليمية والدولية.

وأوضح مدكور، أن الدولة المصرية تتعامل مع التحديات المحيطة بها بمنهج يقوم على الحكمة وتقدير المواقف بدقة، وهو ما مكّنها من الحفاظ على استقرارها وتعزيز دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما شهدته القوات المسلحة المصرية من تطوير شامل في منظومة التسليح والتدريب ورفع الكفاءة القتالية يعكس إدراك الدولة لأهمية بناء قوة رادعة قادرة على حماية حدودها وصون مقدراتها، مؤكدًا أن قوة الجيش المصري تمثل أحد أهم ركائز حماية الأمن القومي.

وأضاف مدكور أن الدولة لم تكتفِ بتعزيز قدراتها الدفاعية، بل حرصت في الوقت نفسه على مواصلة مسيرة التنمية من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى وإصلاحات اقتصادية تهدف إلى بناء اقتصاد قوي قادر على الصمود أمام التحديات العالمية.

وأكد أمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن أن السياسة المصرية تقوم على دعم الاستقرار الإقليمي واحتواء الأزمات عبر الحلول السياسية والحوار، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية وصاحبة دور مؤثر في محيطها الإقليمي.

وشدد مدكور على أن الشعب المصري يظل عنصر القوة الحقيقي للدولة، بوعيه ووقوفه خلف مؤسساتها الوطنية في مواجهة التحديات، لافتًا إلى أن وحدة الصف الوطني تمثل الضمانة الأساسية لاستمرار الاستقرار واستكمال مسيرة التنمية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف والعمل المشترك للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، والمضي قدمًا نحو بناء دولة قوية حديثة تحقق تطلعات المواطنين.