أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بدء الموجة الثالثة والأربعين من عملية "الوعد الصادق 4" تحت شعار "يا شديد العقاب"، في إطار التصعيد العسكري المتواصل.

وأوضح بيان العلاقات العامة للحرس الثوري أن العملية جاءت إحياءً لذكرى شهداء طريق القدس والاقتدار، وخاصة قائد العمليات الفريق الشهيد حسين سلامي، وفقًا للوكالة الإيرانية "تسنيم".

كما أشار البيان إلى أن الهجمات استهدفت القاعدة الخامسة للأسطول الأمريكي وقواعد أخرى للقوات الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى مواقع داخل تل أبيب وشمال الأراضي المحتلة ومدينة إيلات.

أسلحة ثقيلة

أكد الحرس الثوري أن العملية نُفذت باستخدام صواريخ دقيقة وثقيلة، من بينها صواريخ خرمشهر برؤوس حربية يصل وزنها إلى طنين.

وأضاف البيان أن الهجوم تضمن أيضًا صواريخ قدر متعددة الرؤوس، وصواريخ عماد وخيبرشكن برؤوس حربية يصل وزنها إلى طن واحد لكل منها.

كما أشار إلى أن العملية تضمنت كذلك استخدام طائرات مسيرة انتحارية استهدفت مواقع عسكرية وأهدافًا استراتيجية ضمن نطاق العمليات المعلنة.

image

أهداف محتملة

على صعيد متصل، أشار البيان إلى وجود قائمة أهداف اقتصادية محتملة قد تستهدفها إيران في حال تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

وذكر أن من بين هذه الأهداف المرحلتين الأولى والثانية من مصفاة رأس لفان في الإمارات، التي تعد شركة شيفرون فيليبس من أبرز المستثمرين فيها.

وأضاف أن مجمع بتروكيماويات Q-Chem وشركة مسيعيد القابضة في قطر يندرجان أيضًا ضمن منشآت الطاقة التي تشارك فيها شركات أمريكية.

image

منشآت الطاقة

أوضحت المعلومات أن مجمع سادارا الكيميائي في مدينة الجبيل السعودية يمثل مشروعًا مشتركًا بين مجموعة الاستثمار الصناعي السعودية وشركة شيفرون فيليبس للبتروكيماويات.

وأضافت أن شركة شيفرون، ثاني أكبر شركة نفط أمريكية، تمتلك نحو 35 بالمئة من مشروع البتروكيماويات في الجبيل الذي ينتج مواد مثل البنزين والإيثيلين والسيكلوهكسان.

كما أشارت البيانات إلى أن حقل الحصن للغاز في الإمارات يمثل هدفًا محتملاً أيضًا، حيث تمتلك شركة أوكسيدنتال الأمريكية نحو 40 بالمئة من المشروع.