أعربت دولة قطر عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ"الاستهداف غير المسؤول" للبنية التحتية الحيوية في البلاد، محذّرة من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن مثل هذه الهجمات على أمن واستقرار المنطقة.

 جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية وسبل تهدئة التوتر المتصاعد.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أكد الوزير القطري أن استهداف منشآت حيوية مرتبطة بقطاعات المياه والغذاء والطاقة يشكل سابقة خطيرة، من شأنها تعريض شعوب المنطقة لمخاطر متعددة، كما يهدد الأمن الإنساني والاقتصادي في المنطقة بأسرها. 

وشدد على أن مثل هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة أو مبرر، داعياً إلى احترام القوانين الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الأساسية.

 حماية المرافق الحيوية أولوية

وجددت الدوحة إدانتها لما وصفته بالهجمات الإيرانية، مؤكدة أن حماية المرافق الحيوية تمثل أولوية قصوى للحفاظ على استقرار المجتمعات وسلامة السكان.

 كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

وفي السياق ذاته، دعا الوزير القطري إلى الوقف الفوري للتصعيد، والعودة إلى طاولة الحوار كخيار أساسي لمعالجة الخلافات القائمة. 

وأكد أن تغليب لغة العقل والحكمة يمثل السبيل الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لضمان أمن المنطقة واستقرارها، بما يخدم مصالح شعوبها ويجنبها تداعيات الصراعات المتصاعدة.