ليلة القدر، الليلة العظيمة التي أنزل فيها القرآن، تُعد أفضل من ألف شهر، ويُضاعف فيها الأجر لكل عمل صالح بشكل لا يُقاس، المسلمون يتطلعون إليها في العشر الأواخر من رمضان، ويسعون فيها للعبادة والدعاء وقراءة القرآن، لأن فضلها عظيم وثوابها مضاعف.

ليلة القدر و مضاعفة الأجر

وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الدايم الكحيل، عضو هيئة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة، إن ليلة القدر تعد أعظم الليالي في السنة، موضحاً أن أجر أي عمل صالح يُؤدى فيها يعادل ما يُؤدى في ثلاثين ألف ليلة، أي ألف شهر تقريباً، بل وأكثر.

وأضاف الكحيل في تصريح خاص لـ “اليوم”، أن قراءة حرف واحد من القرآن في هذه الليلة تعادل قراءة ثلاثين ألف حرف في غيرها من الأيام، ومع الضرب بعشرة كما وعد الله، يكون الأجر كأنك قرأت القرآن كله تقريباً،كما أن السور القصيرة مثل "قل هو الله أحد” التي تتألف من 66 حرفاً، إذا قُرئت في ليلة القدر، فإن أجرها يعادل قراءة القرآن كله 66 مرة تقريباً".

الاجتهاد في العشر الأواخر

وحثّ عضو هيئة الإعجاز، المسلمين على الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان وعدم تفويت أي ليلة، مشدداً على أن الأعمال الصالحة من قراءة القرآن، أو الدعاء، أو الصدقة، أو صلة الرحم تُضاعف بشكل هائل، قائلاً:"الدعاء في ليلة القدر كأنك دعوت ثلاثين ألف مرة، والصدقة بعشرة أمثالها، وحتى صلة الرحم تحسب ثلاثين ألف مرة".

مفتاح إدراك ليلة القدر 

واختتم:"ليلة القدر فرصة عظيمة للأجر والثواب، وكل من يسعى لطلبها بنية صادقة لن يخرج منها إلا وقد حاز أجرًا لا يُحصى، مؤكدًا أن الاجتهاد والنية هما مفتاح إدراك هذه الليلة المباركة".