أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بمتابعة أوضاع المصريين المقيمين بالخارج، خاصة في ظل التطورات العسكرية والتوترات التي تشهدها بعض دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية السريعة تعكس حرص القيادة السياسية على ضمان سلامة المواطنين أينما كانوا.
وأضاف محسب أن المتابعة المستمرة التي يجريها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع السفارات والقنصليات المصرية في عدد من دول الخليج والأردن والعراق تعكس يقظة الدولة وحرصها على الاطمئنان الدائم على أحوال الجاليات المصرية، خصوصًا في ظل الأوضاع الإقليمية المتغيرة التي قد تؤثر على حركة السفر والتنقل.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن توجيه وزارة الخارجية للبعثات الدبلوماسية والقنصلية بالعمل على مدار الساعة لتلقي استفسارات المواطنين وتقديم الدعم القنصلي اللازم لهم يعكس إدراك الدولة لحجم التحديات التي قد يواجهها المصريون في الخارج خلال فترات التوتر، مؤكدًا أن توفير المعلومات الدقيقة والتواصل المستمر مع المواطنين يمثلان ركيزة أساسية في إدارة الأزمات.
ولفت محسب إلى أن الجهود المبذولة لتسهيل عودة المواطنين المصريين العالقين في بعض الدول العربية، سواء كانوا في رحلات ترانزيت أو في زيارات سياحية، تعكس درجة عالية من التنسيق بين الجهات المعنية، خاصة في ما يتعلق بالتعاون مع شركات الطيران ومتابعة ترتيبات عودة المواطنين بشكل منظم وآمن.
وأوضح أن الدولة المصرية أثبتت في العديد من المواقف السابقة قدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية بكفاءة، من خلال التحرك الدبلوماسي والجهود القنصلية التي تستهدف حماية المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف الظروف.
وشدد النائب أيمن محسب على ضرورة استمرار المتابعة الدقيقة لأوضاع المصريين بالخارج خلال المرحلة المقبلة، مع تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الجاليات المصرية في مختلف الدول، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والإرشادات القنصلية حول الإجراءات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ.