ارتفعت أزمة مخاطر الملاحة في الخليج من اليوم- الأربعاء، حيث أعلنت شركة (أمبري- Ambry) البريطانية للأمن البحري تلقيها بلاغاً من سفينة تجارية يفيد برصد انفجار وقع على مسافة 31 ميلاً بحرياً شمال غرب ميناء خليفة في إمارة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة.
تفاصيل الواقعة
وفقاً للبيانات الأولية التي رصدتها أنظمة تتبع الملاحة، فإن السفينة- التي أبلغت بالحادث- كانت تعبر المياه الدولية القريبة من الممر الملاحي الحيوي حينما وقع الانفجار، وعلى الرغم من حالة الذعر الأولية، أكدت "أمبري" في تقريرها المحدث ما يلي:
سلامة الطاقم: لم يتم تسجيل أي إصابات بين البحارة أو أفراد طاقم السفينة.
الحالة الفنية: السفينة لم تتعرض لأضرار هيكلية جسيمة، ولم يبلغ الربان عن أي تسرب أو أعطال تعيق حركتها.
التوترات الإقليمية
جاء الانفجار في وقت حساس للغاية، حيث تشهد المنطقة تزايداً في حدة التوترات البحرية، مع تطورات حرب التحالف الأمريكي الإسرائيلي على إيران، حيث منطقة شمال غرب ميناء خليفة قريبة نسبياً من مضيق هرمز، الشريان الأكثر أهمية لتجارة الطاقة العالمية.
وتشير التقارير الأمنية إلى أن هذه الحوادث، وإن لم تسفر عن أضرار مباشرة، ترفع من تكاليف التأمين البحري وتفرض على السفن التجارية اتخاذ مسارات أكثر حذراً.
وحتى اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تصدر السلطات الرسمية بياناً تفصيلياً حول ماهية الانفجار، سواء كان ناتجاً عن لغم بحري قديم، أو طائرة مسيرة، أو نشاط عسكري في المنطقة.
الوضع الراهن
تستمر حركة الملاحة في موانئ الإمارات بشكل طبيعي، مع تشديد الرقابة البحرية لضمان سلامة الممرات المائية، وتراقب شركات الأمن البحري الدولية الموقف عن كثب، لرصد أي تحركات مشبوهة قد تهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية.