صرح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الثلاثاء، أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تسهم في تغيير شكل الشرق الأوسط، لكنه لم يقدم جدولًا زمنيًا واضحًا لانتهاء الحرب.
وقال هرتسوغ في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية إن المنطقة تحتاج إلى التريث وأخذ نفس عميق للوصول في النهاية إلى نتيجة حاسمة للصراع.
كما أشار الرئيس الإسرائيلي إلى أن التطورات العسكرية الجارية تحمل تداعيات استراتيجية واسعة قد تعيد رسم موازين القوى الإقليمية في الشرق الأوسط.
ضرب النفط
في هذا الصدد، دافع هرتسوغ عن الضربات التي استهدفت مواقع النفط الإيرانية، معتبرًا أنها تهدف إلى حرمان طهران من الموارد المالية التي تمول ما وصفه بآلة الحرب.
وأكد الرئيس الإسرائيلي أن استهداف مصادر التمويل يمثل خطوة ضرورية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتقليص تأثيرها في الصراعات الإقليمية المتعددة.
كما أضاف هرتسوغ أن إيران، بحسب قوله، تنشر الفوضى والإرهاب في أنحاء المنطقة والعالم، الأمر الذي يفرض مواجهة حاسمة لهذا التهديد.
تغيير إقليمي
شدد الرئيس الإسرائيلي على أن القضاء على التهديد الإيراني قد يسمح للنظام الإقليمي بأكمله بالتنفس مجددًا وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التطور والاستقرار.
وأكد هرتسوغ أن قياس مجريات الحرب بوتيرة زمنية سريعة لن يحقق نتائج حقيقية، مشددًا على ضرورة التركيز على الوصول إلى النتيجة النهائية للصراع.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران ضمن ما وصفته واشنطن بأقوى الغارات في الحرب.
مشاورات إنهاء الحرب
وفي سياق متصل يشير مسؤولون إسرائيليون إلى أن الحكومة لا تسعى لخوض حرب مفتوحة بلا نهاية رغم استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
ويؤكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن تل أبيب تجري مشاورات مستمرة مع الولايات المتحدة لبحث توقيت إنهاء العمليات العسكرية.
ويضيف ساعر أن التنسيق مع واشنطن يهدف إلى تحديد المسار السياسي والعسكري الذي يمكن أن يقود إلى إنهاء الحرب الحالية.