كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أجواء إيجابية سادت جولة المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.

وأوضحت منصة "أكسيوس" أن الجولة الأخيرة عكست مؤشرات تقدم ملموس، وسط تقييم أمريكي حذر وتحركات عسكرية متسارعة خلال الساعات الماضية.

كما أكد موقع أكسيوس الأمريكي أن المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف جاءت إيجابية وفق تقييمات أولية من الجانبين.

وأوضح التقرير أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قدم عرضًا متفائلًا ومفاجئًا خلال اجتماعات استمرت نحو ثلاث ساعات متواصلة.

وأشار عراقجي إلى أن الجولة اتسمت بالجدية والبناء والإيجابية، مؤكدًا تحقيق تقدم مقارنة بالجولة السابقة وتحديد أرضية مبادئ مشتركة.

بداية مسار واضح 

في سياق متصل، أضاف الوزير الإيراني أن التفاهم العام لا يعني اقتراب اتفاق نهائي، لكنه يمثل بداية مسار واضح يمكن تطويره خلال الجولات المقبلة.

وأوضح أن الجانبين توصلا إلى مجموعة مبادئ يمكن البناء عليها لصياغة نص اتفاق محتمل، مع استمرار النقاش حول القضايا الفنية العالقة.

في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن الجولة الثانية انتهت بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة.

ولفت البوسعيدي إلى أن روح الاجتماعات كانت بناءة، مشيرًا إلى مغادرة الوفدين بخطوات واضحة قبل الجولة المقبلة رغم بقاء الكثير من العمل.

كما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي أن المحادثات جرت كما هو متوقع، في إشارة إلى تقييم حذر رغم المؤشرات الإيجابية الإيرانية.

خمسين طائرة مقاتلة 

على صعيد آخر، كشف مسؤول أمريكي عن تحرك أكثر من خمسين طائرة مقاتلة من طراز إف-35 وإف-22 وإف-16 إلى المنطقة خلال أربع وعشرين ساعة.

وأعلن المسؤول ذاته إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، بما يعكس استمرار سياسة الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

كما أشار التقرير إلى توقع تبادل مسودات اتفاق محتمل تمهيدًا لتحديد موعد الجولة الثالثة، وسط ترقب دولي لمسار الملف النووي الإيراني.