انتهى مجلس النواب من اجتماعه بالموافقة على تعديل وزاري محدود بإعادة رئاسة الوزراء مرة أخرى للدكتور مصطفى مدبولي، واقترب كثيرا من مرحلة أطول فترة لرئيس وزراء بعد المرحوم عاطف صدقي (18 عاما)، مع الفارق الكبير بين هذا وذاك، نحن هنا لا نتحدث عن الماضي القريب والذي كان كابوس في حياة المصريين وينتهي بثورة يناير العظيمة.
مدبولي في مراحله المختلفة رئيسا للوزراء كان بمثابة أحد أبنائي مصر الجديدة وتنفيذا لرؤية القائد القوي الأمين عبد الفتاح السيسي أكد ضرورة أن تعمل الحكومة بتشكيلها الجديد على تحقيق عدد من الأهداف في محاور الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي والمجتمع وبناء الإنسان وتنفيذا شعار قائدنا(الجدارة).
بعد ما كانت المرحلة السابقة التوطين أصبحت الجدارة هي ضمانة لتنفيذ المهام المطلوبة مثل ما قال الكتاب الجدارة هي التميز والامتياز الجدارة هي الوصول إلى أعلى نقطة من الاحتراف في تنفيذ المهام، صناعة وصحة وتعليم وزراعة واستثمار وأمن غذائي وقومي بمفهومه الشامل تسليح وإعداد قوة غاشمة تردع المستعمر وتحفظ السلام، الجدارة تتطلب وزراء جديرين المكان والمكانة
الجدارة هي عنوان ما قاله الرئيس السيسي أثناء الاحتفال بعيد الشرطة الـ74: "اللي مش قادر يشتغل يمشي"، الجدارة في نشأة جيل من الشباب قادر علي تسلم راية البلاد وهو جدير بالحكم.
تولي حقائب الوزارة من هم قادرون في تنفيذ فكر القائد انضموا حديثا لوزراء استمروا من الحكومة السابقة اتفقوا جميعا علي الجدارة وضمان كفاءة الأداء التوطين مرحلة والجدارة استمرار.
نهنئ أنفسنا بتجديد الثقة لمدبولي واللذين معه من وزراء قدامي وأيضا للوزراء الجدد الكل على قلب رجل واحد تحت شعار الجدارة مشروع وطن إرادة قائد شريف في زمن عز فيه الشرف، نتفاءل بما هو قادم فالقادم أفضل بإذن الله.
حفظ الله قائدنا، حفظ الله الجيش والشرطة.