تزايدت تساؤلات المواطنين بشأن مصير سعر الخبز البلدي المدعم بعد قرار تحريك أسعار البنزين والسولار الذي بدأ تطبيقه فجر اليوم الثلاثاء، خاصة أن الخبز المدعم يمثل سلعة أساسية يستفيد منها نحو 70 مليون مواطن من خلال بطاقات التموين، بواقع 5 أرغفة يومياً للفرد بسعر 20 قرشاً للرغيف.

وكشفت مصادر بوزارة التموين والتجارة الداخلية أن سعر رغيف الخبز المدعم لن يشهد أي تغيير، مؤكدة أن الدولة ممثلة في الهيئة العامة للسلع التموينية ستتحمل فارق تكلفة الإنتاج الناتج عن زيادة أسعار الوقود.

وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء يُعد آلية معتادة يتم تطبيقها في كل مرة يتم فيها تحريك أسعار الوقود، حيث تتحمل الدولة الزيادة في تكلفة التشغيل داخل المخابز البلدية، سواء التي تعتمد على السولار أو الغاز، مع استمرار صرف مستحقات أصحاب المخابز من خلال هيئة السلع التموينية.

ويحصل المواطنون على الخبز المدعم من خلال بطاقات التموين بالسعر المقرر وهو 20 قرشاً للرغيف، بينما تتحمل الدولة باقي تكلفة الإنتاج لضمان استمرار توفير الخبز دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

ورغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن من وزارة التموين بشأن هذا الأمر، فإن المخابز البلدية تواصل إنتاج وصرف الخبز المدعم بشكل طبيعي ووفق منظومة الصرف المعتادة دون تسجيل أي معوقات.

وفيما يتعلق بمواعيد عمل المخابز خلال شهر رمضان، تعمل معظم المخابز البلدية من الساعة السابعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، مع مد ساعات التشغيل حتى التاسعة مساءً لبعض المخابز المستثناة وفقاً للكثافة السكانية واحتياجات كل منطقة.

وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت في بيان رسمي تعديل أسعار عدد من المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، اعتباراً من الساعة الثالثة صباح اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، في ضوء التطورات المتسارعة بأسواق الطاقة العالمية.

وجاءت الأسعار الجديدة على النحو التالي:
بنزين 95 ارتفع من 21 إلى 24 جنيهًا للتر.
بنزين 92 ارتفع من 19.25 إلى 22.25 جنيهًا للتر.
بنزين 80 ارتفع من 17.75 إلى 20.75 جنيهًا للتر.
السولار ارتفع من 17.5 إلى 20.5 جنيهًا للتر.
كما تقرر زيادة سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية سعة 12.5 كجم من 225 إلى 275 جنيهًا، ورفع سعر الأسطوانة التجارية سعة 25 كجم من 450 إلى 550 جنيهًا، إلى جانب زيادة سعر غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيهًا للمتر المكعب.

وأرجعت وزارة البترول القرار إلى الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، في ظل التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، وما ترتب عليها من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في أسعار النفط الخام والمنتجات البترولية على مستوى العالم.